أرشيف التصنيفات: آراء حرة

في “المَطْفياتِ” والسدودِ الصغرى بالمغرب!

 محمد الفرسيوي لا يُمكننا في سياقِ الإصلاح، إلا أنْ نُثمنَ نوايا بلادنا في اعتمادِ سياسةِ السدودِ الصغرى، للتغلبِ على الآثارِ الاجتماعيةِ التي أصبحتْ تُثيرها المسألةُ المائيةُ ببلادنا، في السنينِ الأخيرة… السدودُ التليةُ الصغرى مُيسرةٌ جداً جداً، في كل مناطقِنا الجبليةِ المأهولةِ بالسكان، بتكلفةٍ ماليةٍ بسيطةٍ جداً، وبخبراتٍ علميةٍ وتقنيةٍ بسيطةٍ جداً أيضاً… في مناطقنا المنبسطة، السهليةِ

متاحف مغربية لا نعرفها!

زكية حادوش لاحظتْ صحيفة “تايمز اوف إسرائيل” أن الاهتمامَ بتاريخِ اليهودِ قبل نظامِ محاكمِ التفتيش في تزايد. وكما “شهد شاهد من أهلها” بذلك، شهد كذلك بالصعوبةِ البالغة التي يجدها المؤرخون والمهتمون والمتاحف في إيجاد وثائق ومآثر وعلامات على الحضور العبري في الأندلس قبل أن يطردهم المسيحيون منها، مع المسلمين، شر طَردة. بعد محاكمِ التفتيش المكلفةِ

حكومة المجلدات الفارغة !

*اسماعيل الحلوتي انطلاقا مما تشكل لدى المغاربة من قناعات وتراكم من حقائق تكاد تفقأ العيون، حول ما يقع من مزايدات سياسوية تحت قبة البرلمان، وتطاحنات حزبية داخلية، وتهافت على المناصب والمكاسب، صار طبيعيا فقدان الثقة في المؤسسات والمنتخبين والعزوف عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية. حيث أفرغت السياسة من جوهرها وأهدافها النبيلة، الرامية إلى الإصلاح وتحسين

تدويل قطاع غزة إنسانياً واقتصادياً

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي شاءت القوى السياسية الفلسطينية في قطاع غزة أو أبت، عارضت أو صمتت، ساهمت واشتركت أو استفادت وانتفعت، ظهرت في الصورة بشكلٍ مباشر أو وَكَّلت آخرين وناب عنها مستثمرون، وسواءٌ دفعها الشعب المُعنَّى والأهل المحاصرون وأجبرتها حاجتهم الملحة ومعاناتهم اليومية، أم حركتها منافعها الخاصة ودفعتها مكاسبها الحزبية، وأغراها البريق الواعد ودغدغت

فكر زعزعة العقيدة يجعل من كل الرسل مرتدين و مزعزعين للعقائد

جواد مبروكي* كلما أفكر في مسألة زعزعة العقيدة، أتساءل لماذا المغربي يختلف حكمه حسب الزاوية التي ينظر منها إلى هذه المسألة؛ فيحكم على هذا بجواز ممارسة حق حرية المعتقد، وعلى ذاك بالردة، ويتهم الآخر بالزعزعة؟ هل المغربي يدرك أنه يستعمل منطقين متناقضين للحكم على الموقف نفسه؟ لِنتخيّل أننا عدنا إلى زمن تفرد الديانة اليهودية بالسيادة،

العقل والجمال

عبد الغني العمري الحسني شاهدت في المدة الأخيرة شريطا عن كوريا الشمالية، فعجبت من مظاهر الانسجام التي تبدو عليها العاصمة بيونغ يانغ، ومن النظافة العامة التي تعكس حرص الشعب الكوري على الحياة العامة المشتركة. ورغم أن النظام الشيوعي القامع للتعبيرات الشخصية، قد يكون وراء ما ذكرنا؛ إلا أنه على كل حال أفضل مما هي عليه

يا ساحر القال والقيل…!

زكية حادوش يا ساحرَ المقلتيْن والجيد، وقاتلي منك بالمواعيد توعدني الوصل ثم تخلفني، ويْلايْ من خلفك موعودي. أستهل هذا العمودَ شعراً، عله يكون أخف وطأةً من نثرٍ نثرناه على حواشي الأحداث من مدادِ القلب. متشبثة أنا بحقي في الشعرِ والمشاعرِ والحلمِ الكوني وبعضِ الجنون، تاركة “العقل” لمحترفي لغة الخشب ومرتزقة الحلم المغربي و”حْساسْبية” الوقت. لهم

sans titre 1 CasualStat