أرشيف التصنيفات: آراء حرة

طبيب نفساني يبرز الحصيلة الكارثية للأديان والحرية الفردية في الدول العربية

 * جواد مبروكي من أجل تجنب أي سوء فهم أنا لا أهاجم أي دين ومن ناحية أخرى أنا حر في التعبير بشأن الملاحظات والحقائق الواقعية دون أي نية للإساءة إلى أي جهة معينة. وكذلك أنا حر في التساؤل وإعادة النظر في كل شيء بفكر نقدي وتحليلي. بادئ ذي بدء، أنا أعتبر الدين والسياسة سواسية وكلما

لن يكفي قطع الاغصان

خالد الناهي تزوج رجل من فتاة فاسدة، وادخلها الى اسرته.. نصحه الاهل والأصدقاء، بأن ما يفعله شيئا خاطئا، وأنها ستفسد كل البيت. لم يستمع للنصيحة، وراهن على امكانيته في تغييرها، وجعلها انسانة سوية.. وفعلا بدأ التغير، لكن بشكله السلبي، حيث بدأت فتيات البيت تنحرف، وشبابه فقد اخلاقه! نصحه الأب الكبير، بمعالجة الأمر، لأن الأمور تتجه

Le Dieu personnel, le Dieu collectif et la liberté individuelle

 Jaouad MABROUKI* Dieu tourmente les esprits de ceux qui réfléchissent et remettent tout en question. Personne n’échappe à cette réflexion torturante, car aucune preuve matérielle, scientifique n’est concluante. Ainsi tous, prêtres, philosophes ou athées, restent au même niveau et aucune de leur démonstration respective ne vaut plus que celle des autres. En tant que psychanalyste

العشاق وبنات الهوى

خالد الناهي احب عاهرا، فدفع لها مبلغ من المال لتترك عشيقها الاول وتأتي معه! ففعلت وجاءت لتسكن معه. وقضى معها ايام جميلة، وفي احد الايام نهض من النوم صباحا ولم يجدها! غضب كثيرا، بل تألم لما حدث له. بعد عدة ايام وعندما كان ذاهبا الى البار، ليتناول الخمرة لعله يستطيع نسيان خائنته، واذا به يجدها

أي كلفة للتعليم بالتعاقد؟ !

 مرة أخرى تؤكد إحدى المؤسسات الوطنية ذات مصداقية، بأن خوض السلطات العمومية غمار تجربة التشغيل بالعقدة في قطاع حيوي هام بحجم التربية والتعليم، يعد خيارا متسرعا وذا كلفة باهظة، لما يعتوره من نقائص عديدة من شأنها الإضرار بمصالح البلاد والعباد. وليس كما تدعيه الحكومة الحالية وسابقتها من كونه خيارا استراتيجيا، يندرج في إطار توصيات الميثاق

هناك إله الإنسان أو الإله الشخصي وهناك إله الأديان أو الإله الجماعي

* جواد مبروكي فكرة الله تعذب عقول كل من يفكر ويتساءل عن كل شيء. ولا أحد ينجو من هذا التأمل المعذب لأنه لا يوجد دليل علمي مادي ولذلك يبقى الجميع على نفس المستوى ولا توجد نظرية تستحق أكثر أهمية حيث لا يوجد أي دليل ملموس بالتجربة العلمية. بصفتي محللًا نفسيًا ومراقبًا للإنسان والمجتمع، توصلت إلى

علم التاريخ يزداد مرضاً واقترب موته!

*جري سالم الجري التاريخ أجرم بنا! وضع قوماً مظلومين و نافق قومًا جائرين، كل من فاز على المقهورين، صار له التاريخ كلبه المطيع، فأعطى الحق لكلومبس أن يكتشف قارتين، و كأن البشر هنالك لهم الحق بإكتشاف أنفسهم، ولا حتى أعترف بالعرب الأندلسيين والمغاربة بل والأتراك العثمانيين و الصينيين الذين يزورون الأمريكيتين ذهاباً وإيباً!. إفترى علينا