تظاهرة في تونس ضد السلطة وتردي الظروف المعيشية
تظاهر نحو 2500 شخص اليوم السبت في تونس ضد منظومة الحكم وترد ي الظروف المعيشية، وذلك في الذكرى الخامسة لاستئثار الرئيس قيس سعي د بالسلطة، في حين تشهد البلاد موجة حر على وقع انقطاع للكهرباء وأحيانا للمياه.
وهتف المتظاهرون “الشعب يريد إسقاط النظام” و”لا ضوء لا ماء، الحبس والغلاء”.
وكان سعيد فاز في العام 2019 بالرئاسة بغالبية ساحقة بعد حملة تمحور خطابه فيها حول النزاهة والقطيعة مع الطبقة السياسية التقليدية.
ومذاك، تندد المعارضة ومنظمات غير حكومية بتراجع الحقوق والحريات في البلاد.
وصدرت أحاكم مشددة بحبس كثر من المعارضين، كما اعتقل عدد من الشخصيات السياسية والصحافيين والمحامين والناشطين، أو انتهى بهم الأمر في المنفى.
وتشهد تونس انقطاعات في الكهرباء لتخفيف الضغط عن الشبكة التي لم تعد قادرة على تلبية الطلب، لا سيما بسبب أجهزة التكييف.
وأججت هذه الانقطاعات الغضب والقلق، خصوصا في المستشفيات.
والسبت، دعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان إلى “التبرع بمراوح كهربائية لفائدة جميع أقسام الاستعجالي بمختلف المؤسسات الصحية” و”توفير الثلج الغذائي لاستعماله في تبريد المرضى المصابين بضربات الحرارة”.
كما دعت “جميع طلبة كليات الطب، وطلبة مدارس علوم وتقنيات الصحة والتمريض، بكامل تراب الجمهورية، إلى التطوع بأقسام الاستعجالي وأقسام المساعدة الطبية الاستعجالية”.
وكان رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان وجيه ذكار أشار هذا الأسبوع إلى وفاة ما بين 150 و200 شخص بسبب موجة الحر في تونس في الأيام الأخيرة، استنادا إلى بيانات أطباء شبان.
































اترك تعليقاً