خارج السرب

لعنة الفساد وتخريب البلاد !

    اسماعيل الحلوتي      لأن الفساد آفة اجتماعية خطيرة، تضرب في العمق أي مجهود تنموي وتنعكس سلبا على الاقتصاد الوطني وعيش المواطن، ولأن إسقاطه أضحى مطلبا شعبيا ملحا، فقد جعلت الأحزاب السياسية من مكافحته شعارا انتخابويا، ترفعه كلما حل موسم الاستحقاقات الانتخابية، لدغدغة عواطف الناخبين طمعا في أصواتهم، وتخصه الحكومات المتعاقبة باهتمام في برامجها، دون أن

مغرب الاستثناء أم الاستغباء؟ !

 اسماعيل الحلوتي      بات وصف المغرب ببلد الاستثناء منتشرا بين المغاربة، ليس لأنه خرج سالما مما سمي بثورات الربيع العربي، وينعم بالاستقرار في محيط إقليمي مضطرب، وإنما لأنه يتميز بأشياء ذات طابع مغربي صرف. ففيه وحده يمكن إقامة الدنيا دون إقعادها عن مجرد عمل بسيط كصرف أجور الموظفين والمتقاعدين قبل أوانها، بدعوى تيسير مأموريتهم مثلا

شبابنا بين مخاطر الفراغ والمهلوسات..

اسماعيل الحلوتي      في سائر البلدان الديمقراطية العريقة، توجه الحكومات بشتى ألوانها السياسية عناية خاصة بالشباب، إيمانا منها بما لهذه الفئة من أدوار طلائعية في تنمية المجتمعات، باعتبارها مفتاح الأمل في المستقبل، وسر نهضة الأمم والركيزة الأساس في بناء مجدها وحضارتها. ومن بين مميزات المغرب، أنه إلى جانب ما حباه الله به من ثروات طبيعية،

فتح بحث قضائي في مواجهة شرطي «سكران» بمقر المداومة بتيزنيت

 فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن تيزنيت، صباح اليوم الأحد، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة في مواجهة موظف أمن برتبة مقدم شرطة، تم توقيفه في حالة سكر بمقر مداومة دائرة الشرطة بنفس المدينة. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المشتبه فيه، الذي كان خارج أوقات عمله الرسمية، حضر بزي مدني إلى مقر

ماذا بعد منحة التكوين المهني؟

اسماعيل الحلوتي      قد يحسب لحكومة العثماني سداسية الأركان، انها استطاعت في شهرها الرابع القيام بما لم تفلح فيه سابقتها، إثر مصادقتها يوم 20 يوليوز 2017 على مشروع المرسوم رقم: 2.17.408، المتعلق بصرف منح دراسية لفائدة متدربي مؤسسات التكوين المهني الحاصلين على شهادة البكالوريا، على غرار الطلبة الممنوحين بالجامعات، وهو ما سيجعل آلاف المتدربات والمتدربين

بنعبد القادر والقرار الجائر !

اسماعيل الحلوتي كما هو ديدن عديد الوزراء المتعاقبين على تدبير الشأن العام في إطلاق الكلام على عواهنه دون كوابح، وعدم التردد في إسقاط إخفاقاتهم وتفجير أحقادهم على الآخرين، لاسيما أثناء الرد على الأسئلة في الجلسات العامة بالبرلمان، وعند الإدلاء بآرائهم لوسائل الإعلام، حول مشاكل قطاعاتهم أو غيرها من القضايا التي تشغل بال الرأي العام الوطني.

حصاد والتوقيت المستفز !

اسماعيل الحلوتي      قبل إسدال الستار على الموسم الدراسي، وقف المغاربة عامة والمهتمون بالشأن التعليمي خاصة، يتفرجون على محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وهو يخوض سباقا محموما مع الزمن في محاولة إسقاط المدرسة العمومية بالضربة القاضية. حيث أنه منذ توليه المسؤولية، وهو يسدد لها الضربات الموجعة عبر قراراته المفاجئة

sans titre 1 CasualStat