أرشيف التصنيفات: خارج السرب

في شأن الوضع السياسي بالمغرب.. ألسنا في حاجة إلى نوع آخر من الإنصاف والمصالحة ؟

محمد إنفي ما يميز الوضع السياسي الحالي بالمغرب، هو الانحطاط والتردي، بصفة عامة. ويكاد المتتبعون والمهتمون بالشأن السياسي العام أن يجمعوا على هذا الأمر. وقد جاءت الخطب الملكية الأخيرة لتُزكِّي هذا الرأي وتضفي عليه مزيدا من الرسوخ والتكريس والمشروعية؛ وهو ما جعله كثير التداول؛ إذ أصبح الأمر موضع اهتمام الرأي العام بكل اتجاهاته، بما في

“الفار” يفقد المغاربة متعة المونديال !

اسماعيل الحلوتي يسمونها الساحرة المستديرة كما يسمونها “معبودة الجماهير” الرياضية، ويسمونها أيضا الرياضة الأكثر شعبية في العالم. تعددت أسماؤها وأوصافها بين الشعوب، بيد أن هدفها واحد، هو تحقيق الفرجة وإمتاع الجماهير. إنها كرة القدم، اللعبة ذات الانتشار الواسع في بقاع الأرض. إذ تشير إحصائيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، المسؤول على تنظيمها وسن قوانينها، إلى

درس المونديال الرائع !

إسماعيل الحلوتي بإقصائه القاسي وغير المتوقع حتى من قبل كبار المتشائمين، منذ مقابلته الثانية من الدور الأول في سباق نهائيات المونديال (روسيا 2018) أمام نظيره البرتغالي بنفس النتيجة التي سجلها عليه المنتخب الإيراني في مبارتهما الأولى بهدف لصفر. وبعد أن انتظر الجمهور المغربي الواسع في مختلف بلدان العالم، أن يختتم المنتخب رحلته في آخر مواجهة

زلة يتيم الفظيعة!

اسماعيل الحلوتي لأن ظروف الانتخابات التشريعية البئيسة من حيث العزوف الواسع وضعف نسبة المشاركة، ساعدت حزب “العدالة والتنمية” ذي المرجعية الإسلامية في احتلال المرتبة الأولى للمرة الثانية، رغم القرارات اللاشعبية التي اتخذها زعيمه السابق ابن كيران، والعودة ثانية إلى قيادة الحكومة برئاسة أمينه العام الجديد سعد الدين العثماني، كان طبيعيا أن تتواصل حلقات مسلسل الطرائف

وزير شؤون “سنطرال دانون” !

      اسماعيل الحلوتي لكثرة ما ظل عبد الإله ابن كيران الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية” ، ورئيس الحكومة المقال إثر إخفاقه في تشكيل حكومته الثانية إبان ما سمي ب”البلوكاج الحكومي” الذي دام ستة شهور، مستحوذا على الكلام في التظاهرات والملتقيات الحزبية وأمام وسائل الإعلام، ومهيمنا على المشهد السياسي من خلال خطابه الشعبوي، في مواجهة

المسخرة الناصرية !

اسماعيل الحلوتي في أوج الانتشاء بما حققته ملحمتهم التاريخية غير المسبوقة، من تفاعلات إيجابية ورجة قوية فاجأت الحكومة والأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والجمعيات المدنية، وبلغ صداها خارج الوطن في الصحافة الدولية، والمتمثلة في المقاطعة الشعبية العفوية لمنتجات شركات تجارية بعينها، تنديدا بالغلاء الفاحش خلال السنوات الأخيرة. كان المغاربة ينتظرون بشوق كبير أن يبدع “الفنانون” أعمالا

صرخة معاناة أم زلزال شعبي؟ !

اسماعيل الحلوتي إن حملة مقاطعة بعض المنتوجات الاستهلاكية لعلامات تجارية معينة، التي انطلقت شرارتها الأولى في العالم الافتراضي منذ 20 أبريل 2018، لتترجم سريعا على أرض الواقع، ليست مجرد “صرخة معاناة” كما قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة وأمين عام حزب “العدالة والتنمية” يوم 26 ماي 2018 أمام اللجنة الوطنية لحزبه، بل هو “زلزال شعبي”

sans titre 1 CasualStat