أرشيف التصنيفات: خارج السرب

وكر الضباع

محمد حسن الساعدي بينما يقف الشارع العراقي مطالباً بحقوقه ،وتخرج الجماهير مناديةً بحقها بالعيش الحر ، تستعد قوى المخابرات والاجهزة المتربصة بالعراق بحياكة المؤامرات والتآمر عليه ، وتنفيذ مخططات كانت نائمة في أدراج مكاتبها لسنوات طويلة ،حيث انطلقت تظاهرات تشرين 2019 ، ونزلت الناس الى الشارع وتبادل بينهما العنف وسقط الابرياء من الجانبين ومنهم الابرياء

المصالحة الاتحادية، نجحت؟ أم فشلت؟

محمد إنفي كل من يتحدث عن نجاح أو فشل المصالحة، فهو يصدر حكما، صراحة أو ضمنيا، عن مبادرة لا تزال في بدايتها، أو لنقل عن عمل لا يزال في طور الإنجاز؛ وبمعنى آخر، فهو يقوم بعملية تقييم لشيء غير تام. ومن هذا المنطلق، فهو يرتكب خطأ منهجيا وعمليا فادحا، لن تكون استنتاجاته أو نتائجه إلا

رسالة من يخاصم صناديق الاقتراع

..هذا رأيي في الموضوع، ولكم واسع النظر ! محمد إنفي بعد التحية والتقدير لكل شخص له رأي أو موقف، سلبيا كان أو إيجابيا، من المشاركة السياسية، وبالأخص من المشاركة في الانتخابات؛ وبعد التنويه بالمشاركين في الحراك السياسي بكل تجلياته، بغض النظر عن الخندق الذي يصطفون فيه،  أوجه رسالتي هذه، حصريا، إلى كل الممتنعين والعازفين عن المشاركة

معضلة تسول الأطفال والتسول بهم بالمغرب

محمد إنفي ظاهرة التسول في بلادنا أصبحت معضلة اجتماعية حقيقية. فهي لا تزداد إلا استفحالا وانتشارا. والأساليب المستعملة في الاستجداء واستدرار عطف المتصدقين المحتملين، لا تزداد إلا تطورا وتنوعا. والممارسون لهذا “النشاط”، هم من كل الفئات العمرية، ومن الجنسين. وقد زادت الهجرة الأفريقية والأوضاع بسوريا من تعقيد الوضعية، بحيث أصبح الأمر مقلقا حقا بسبب احتلال

مرور غير مرغوب فيه!

زكية حادوش كيف الحال؟ الحمد لله على كل حال… هكذا نحيي بعضنا ونرد التحية هذه الأيام، بين من يعاني من إرهاصات أو تبعات زكام حاد، أو حساسية أو ربو لا يريدان المغادرة (خائفاً في قرارة نفسه أن تكون هذه أعراض إنفلونزا من فصيلة الطيور أو الخنازير)، ومن تنهال عليه الفواتير كالمطر بينما المطر شحيح عندنا،

التعامل النفعي مع مفهوم الحرية الفردية لدى”هبيل” حي الليمون بالربط

محمد إنفي أعترف أن الخرجة الإعلامية الأخيرة للسيد عبد الإله بنكيران حول صور السيدة أمينة ماء العينين بدون حجاب في باريس، قد استفزتني ودفعتني إلى التفاعل معها، بعد أن كان رئيس الحكومة السابق قد خرج من دائرة اهتمامي ولم يعد يعنيني في شيء؛ خاصة وأنني كتبت عنه وعن بهلوانياته الشيء الكثير، حين كان على رأس

عن العقد الجديدة في مجال علم النفس التحليلي

محمد إنفي بداية، لا بد من تقديم الاعتذار لأهل الاختصاص وأستسمحهم على هذا التطفل والتطاول على مجال اختصاصهم. فمجال تخصصي، هو التحليل الأدبي وليس التحليل النفسي. لكن كلمة التحليل، في حد ذاتها، تسمح بمثل هذا الانزياح، لكونها  تتقاسمها جل العلوم والمعارف والمناهج. ولكون تحليل النصوص كمادة دراسية لها مقارباتها المنهجية والمعرفية، مما يجعلها حاضرة في