خارج السرب

من يحفظ كرامة المدرس »ة » ؟

اسماعيل الحلوتي      فظيع ومروع ذاك الشريط/الفضيحة، الذي شاهدته بامتعاض وغضب شديدين واهتزت له مشاعر الرأي العام الوطني، إثر تداوله الواسع في عديد المواقع الإلكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، حيث يوثق بالصورة والصوت لأحد أبشع مظاهر العنف المدرسي، المتجلية في اعتداء إجرامي شنيع على أستاذ من طرف تلميذه داخل حجرة دراسية بإحدى مؤسسات التعليم العمومي

العودة المذلة للتلميذة المطرودة !

اسماعيل الحلوتي  بضغط من الشارع وفعاليات المجتمع المدني وقوة القانون، تعود التلميذة المطرودة ذات 17 ربيعا والمسجلة بقسم السنة الثانية بكالوريا علوم الحياة والأرض، في إحدى المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بمكناس إلى دراستها، وقد كان لطردها من قبل مجلس الانضباط، وقعا سيئا ليس على نفسيتها وأبويها فقط، بل على الرأي العام الوطني الذي تعاطف

نموذج من العته السياسي والغباء الدبلوماسي

محمد إنفي ما فاه به من كلام خطير، في حق المغرب، السيد « عبد القادر مساهل »، وزير الخارجية في حكومة الجارة الشرقية، ينم ليس فقط عن الحقد الدفين الذي يكنه النظام الجزائري للدولة وللشعب المغربيين، بل يكشف أيضا مستوى تفكير القائمين على شؤون الشعب الجزائري والناهبين لثرواته الطبيعية. لن أقف عند ردود الأفعال الشعبية والرسمية ببلادنا

متى يتعافى حكام الجزائر؟

اسماعيل الحلوتي      مرة أخرى يعود حكام قصر المرادية بالجزائر الشقيقة للتكشير عن أنيابهم والكشف عن مدى كراهيتهم وحقدهم تجاه النظام المغربي، من خلال ما صدر عن رئيس دبلوماسيتهم الفاشلة عبد القادر مساهل من هذيان، يقتضي التعجيل بحمله إلى مارستان، مؤكدين من جديد للعالم أجمع أنهم لم يتخلصوا بعد من عقدتهم التاريخية. وأنهم هم من

ما أحوجنا إلى سقراط !!!

محمد إنفي من بين التعاريف التي أتذكَّرها عن الثقافة هي أنها «ما يبقى بعد أن تنسى كل شيء تعلمته في المدرسة». وتصر ذاكرتي، هذه الأيام، على تنشيط هذه العلاقة بين الثقافة والنسيان، من خلال استحضارها، وبشكل ملح وقوي، للنزر اليسير الذي علق بها من دروس الفلسفة بقسم البكالوريا للسنة الدراسية 1968-1969؛ وذلك، كلما استوقفني تحليل

إلا الأستاذ يا حصاد !

اسماعيل الحلوتي      من جملة ما تضع حكومات العالم المتحضر في قلب اهتماماتها، العناية بالأستاذ ماديا ومعنويا، لأداء مهامه على الوجه المطلوب. غير أن حكوماتنا المتعاقبة مازالت لم تدرك بعد قيمة هذا « الرسول »، وتأبى إلا أن تسقط فشل سياساتها عليه، حيث لم يعد المسؤولون في السنوات الأخيرة يتوانون عن اتهامه بكل الموبقات…      فوزير التربية

معاشات البرلمانيين والإفلاس المبين !

    إسماعيل الحلوتي  منذ زمن ليس باليسير وحناجر المغاربة تكاد تنفجر من فرط الاحتجاج لإلغاء معاشات البرلمانيين، التي يرونها ريعا سياسيا يستنزف مالية الدولة. إذ ما عدا قلة من البرلمانيين تفاعلت إيجابيا مع هذا المطلب الشعبي، استمر الكثيرون منهم متمسكين بها، باعتبارها مكسبا مشروعا لا يمكن التنازل عنه، إلى أن طفا على السطح خبر توقيفها،

sans titre 1 CasualStat