قصف مدفعي وتوغل اسرائيلي جديد في جنوب سوريا
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” بأن “قوات الاحتلال “توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي”.
وقالت إن التوغل نفذته “قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة”، وقامت بإنشاء “حاجز عسكري داخل قرية العارضة كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها”.
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح.
ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة.
ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي نددت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
وأفادت “سانا” كذلك عن قصف مدفعي اسرائيلي الأحد على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة.
وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت إن “الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف”.
واعتبر أن “ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق”، مشددا على “أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.
وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع السبت، جدد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ”سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”، معربا عن “قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية” لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.
وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان ضمتها عام1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
وقال الشيباني من جهته إنه أبلغ غوتيريش بـ”استحالة إرساء السلام الإقليمي في ظل الانتهاكات الجسيمة لسيادتنا الوطنية”، معتبرا أن “استمرار الأعمال العسكرية الاسرائيلية والاحتلال غير القانوني لأراضينا متجاوزا خط 1974، تهديد مباشر لأمن المنطقة، واستنزاف لمواردنا الوطنية”.
وتنفذ القوات الاسرائيلية مرار عمليات توغل في جنوب سوريا.
































اترك تعليقاً