نحو 1,200 وفاة إضافية بجنوب إفريقيا مرتبطة بموجات الحر
وأوردت وسائل إعلام محلية، اليوم الإثنين نقلا عن ذات المختبر، أن هذه التقديرات تأتي في سياق تحذيرات أوسع بشأن موجة من ظاهرة “إل نينيو” قد تكون الأقوى على الإطلاق.
وعلى الصعيد العالمي، قد تسجل نحو 451 ألف وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة الشديدة بين يونيو 2026 وفبراير 2027، بحسب التقرير.
ومن المتوقع أن تسهم الظاهرة المناخية أيضا في تفاقم حالات الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط التساقطات.
وأشار المختبر إلى أن تداعيات الظاهرة ستكون أكثر حدة في بلدان الجنوب، متوقعا تسجيل نحو 66,800 وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة في منطقة الساحل خلال الأشهر الستة المقبلة، من بينها حوالي 31,400 وفاة في نيجيريا، و17,500 في السودان، و10,000 في النيجر، و7,900 في تشاد.
وأكد التقرير أن اعتماد تدابير تكيف موجهة يمكن أن يحول دون وقوع عشرات الآلاف من الوفيات، لا سيما من خلال أنظمة الإنذار المبكر، وإنشاء مراكز للتبريد، وحماية العمال المعرضين لدرجات الحرارة المرتفعة.
من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ظاهرة “إل نينيو” قد تهيئ ظروفا مواتية لانتشار الكوليرا والأمراض التي ينقلها البعوض، ولا سيما الملاريا والشيكونغونيا وحمى الضنك.
ودعت وزارة الزراعة في جنوب إفريقيا المهنيين إلى اعتماد زراعة ذكية مناخيا، خصوصا من خلال الحفاظ على رطوبة التربة واختيار أصناف زراعية مقاومة للظروف الحارة والجافة.

































اترك تعليقاً