تراجع نفوق السردين واستمرار عمليات المراقبة بجنوب افريقيا
وأوضحت الوزارة أنها أبقت على آليات المراقبة، داعية السلطات الساحلية والصيادين والجمهور إلى الإبلاغ بسرعة عن أي حالات جديدة، مؤكدة أن تحاليل عينات جمعت قبل وأثناء فترة النفوق مازالت جارية.
ويظل فيروس هربس السردين العامل البيولوجي الرئيسي المرتبط بهذه الظاهرة.
وتهدف التحاليل، على الخصوص، إلى تحديد مصدر الفيروس وطرق انتشاره، فضلا عن بحث الدور المحتمل للظروف المحيطية في تفشيه.
وشددت الوزارة على أن التقييد المؤقت للصيد، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 شتنبر الجاري، سيظل ساريا إلى غاية 2 أكتوبر المقبل، مشيرة إلى أن فريق العمل العلمي المعني بالأسماك السطحية الصغيرة سيجتمع في 29 شتنبر لبحث المعطيات المتوفرة وتقديم توصيات بشأن مصايد السردين.
وأضافت أن فيروس هربس السردين يصيب الأسماك ولا يعرف عنه انتقاله إلى الإنسان، داعية في نفس الوقت الجمهور إلى عدم جمع أو استهلاك أسماك السردين النافقة التي تجرفها الأمواج إلى الشواطئ، أو تقديمها للحيوانات أو استخدامها كطعم للصيد.
وكان قد تم الإبلاغ عن حالات النفوق، في البداية، في إقليم كيب الغربية أواخر يوليوز، قبل رصدها في غيبيخا يوم 27 غشت، ثم في إيست لندن والجزء الشمالي من وايلد كوست مطلع شتنبر.
كما تم الإبلاغ عن حالات نفوق مماثلة في ناميبيا، دون أن يتسنى حتى الآن إثبات وجود صلة بينها وبين ظاهرة النفوق الجماعي في جنوب إفريقيا.
وأكدت التحاليل وجود فيروس هربس السردين في عينات جمعت في كيب الغربية وغيبيخا، ما يجعل هذا الفيروس “السبب الأولي الأكثر ترجيحا” للنفوق.
في المقابل، لم تؤكد التحاليل دور الطحالب الضارة أو السموم الحيوية البحرية في هذه الظاهرة.
غير أن الوزارة أكدت أن المعطيات المتوفرة لا تسمح بعد بتحديد موعد أو كيفية وصول الفيروس إلى المياه الإقليمية لجنوب إفريقيا.
ومن المرتقب أن تتيح حملة للمسح الصوتي المائي، المقررة خلال شهري أكتوبر ونونبر المقبلين، إجراء أول تقدير للكتلة الحيوية للسردين بعد حادثة النفوق.

































اترك تعليقاً