ميلوني تطالب بكشف “الحقيقة الكاملة” خلف مقتل مواطن مغربي
وأكدت ميلوني في منشور على إكس أن “من الضروري تحديد المسؤوليات المحتملة بأقصى درجات الدقة في ما يتعلق بوفاة عبد الرحيم فقير. كما يجب الوصول إلى الحقيقة كاملة، من دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف”.
ودانت أعمال العنف التي وقعت خلال تظاهرة مساء الاثنين في بولونيا.
وفتحت النيابة العامة في المدينة الإثنين تحقيقا في وفاة الرجل عقب تثبيته أرضا على بطنه لدقائق عدة، وهو مقيد اليدين والقدمين، ووجهه ملاصق للإسفلت. ويبلغ الرجل 42 عاما وعاش في إيطاليا منذ سن الخامسة.
ويشمل التحقيق الشرطيين اللذين نفذا عملية التوقيف، بالإضافة إلى أربعة من عناصر الإسعاف كانوا حاضرين في الموقع.
من جهته، أمر المدعي العام في بولونيا بإجراء تشريح للجثة، على أن يعمد أيضا إلى تحليل تسجيلات الكاميرتين اللتين كانتا مثبتتين على جسمي الشرطيين خلال عملية التوقيف.
وكان أحد سكان المنطقة قد نشر صورا يظهر فيها عبد الرحيم وهو يصرخ مرارا “النجدة”، فيما الشرطيان يثبتانه على الأرض بحضور عدد من عناصر الإسعاف.
في المقابل، قالت الشرطة إنها تدخلت بعدما تلقت بلاغات من بعض السكان تحدثوا فيها عن رجل في حالة غضب شديد.
وعقب الحادثة، أفادت وسائل إعلام محلية بأن آلاف الأشخاص نزلوا مساء الإثنين للمشاركة في تظاهرة في وسط بولونيا.
وشهدت التظاهرة صدامات مع قوات الأمن أسفرت عن جرح 64 عنصرا على الأقل، بحسب ما أفادت الشرطة.
وأوردت قناة سكاي تي جي 24 أن أحد عشر متظاهرا أصيبوا بجروح أيضا.
وو ج هت دعوات جديدة للتظاهر الثلاثاء في عدة مدن إيطالية رئيسية أخرى بينها ميلانو وفلورانسا ونابولي.
وأعرب في بلاغ نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن “أسفه لبعض التصريحات والمواقف العلنية التي استبقت نتائج التحقيق”، مؤكدا في الوقت نفسه “احترامه الكامل للمؤسسات القضائية الإيطالية”.
ودعا وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي إلى انتظار نتائج التحقيق، مؤكدا في تصريح لصحيفة إل ميساجيرو أن “لا أحد فوق القانون”.
































اترك تعليقاً