ندوة دولية حول اقتصاد السياحة في ماي المقبل بفاس
تحتضن مدينة فاس يومي 15 و 16 ماي المقبل ندوة دولية حول اقتصاد السياحة وتدبير المقاولات السياحية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمهنيين المغاربة والأجانب.
وتنظم هذه الندوة، في نسختها العاشرة، بمبادرة من مختبر البحث والدراسات في التدبير وريادة الأعمال والمالية، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بفاس، بشراكة مع جامعة السوربون باريس-الشمالية، والجمعية الدولية لتدبير السياحة المستدامة، وجامعة أس ان سيك زيغينشور بالسنغال، والمعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة.
وتهدف هذه التظاهرة العلمية إلى إرساء فضاء للتبادل بين الباحثين والممارسين، من أجل تقاسم المعارف والخبرات والأفكار المبتكرة، بما يسهم في فهم أفضل وصياغة مستقبل هذه الصناعة الاستراتيجية، في ظل التحديات والفرص الراهنة.
وسيناقش المشاركون التحديات الكبرى التي تواجه السياحة العالمية، والتي تشمل، على الخصوص، الاستدامة البيئية، والإكراهات السوسيو-اقتصادية، والعوامل الجيوسياسية، ويسلطون الضوء على قدرة القطاع على الابتكار للوصول إلى سياحة أكثر مسؤولية ورقمية وشمولية، من خلال تحسين تدبير البنيات التحتية وتدفقات الزوار.
وسيتم تسليط الضوء بشكل خاص على واقع وآفاق القطاع السياحي في بلدان الجنوب، من خلال طرح مجموعة من الأسئلة للنقاش، من بينها: ما الدروس المستخلصة من تجارب هذه البلدان في مجال تنمية السياحة وبواسطة السياحة؟ وما مساهمة الاستثمار الأجنبي في تطوير السياحة ببلدان الجنوب؟ وكيف يمكن للوجهات السياحية في الجنوب تجاوز هيمنة منظمي الرحلات السياحية والحد من تسرب العملة الصعبة؟ وكيف يمكن مواجهة الاختلالات الجهوية في النشاط السياحي بهذه البلدان؟ وهل يمكن للأحداث الرياضية أن تشكل رافعة قوية لتعزيز الجاذبية السياحية لوجهات الجنوب؟
وفي المجمل، ستنتظم أشغال هذه الندوة، التي تشمل أبحاثا تطبيقية متعددة التخصصات ودراسات مقارنة، حول حوالي ثلاثين محورا.
ومن جهة أخرى، ستنفتح هذه الدورة على فئة طلبة الدكتوراه الشباب، من خلال مواكبتهم خلال مراحل صياغة مشاريعهم البحثية والتواصل بشأنها ونشرها، وتشجيعهم على إخضاع نتائج أبحاثهم لاختبار الصلاحية الخارجية.































