“مرصد للهجرة” يعتبر استقبال الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو خطوة “حمقاء ولامسؤولة”ويهيب بمغاربة العالم تنظيم وقفات للتنديد بالسلوك الشنيع
أش بريس/ زينب أبو عبد الله
اعتبر المرصد الأوروبي المغربي للهجرة، استقبال الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو خطوة “حمقاء ولامسؤولة”، مستنكرا هذا الموقف المقصود ضد مصالح المغرب.
وجاء في بلاع للمرصد الأوروبي المغربي للهجرة يحمل توقيع رئيسه علي زتبير، توصلت ” أش بريس” بنسخة منه اليوم الأحد أنه “يهيب بكل الغيورين على سمعة هذا الوطن العزيز من أجل التحرك العاجل داخل وخارج البلد لوضع حد لهذه المهزلة التي يتخبط فيها الشعب التونسي الشقيق جراء تورطه لتصرف الرئيس قيس سعيد تماما كما ورطه في إختطاف ثورته والإنقلاب عليها وهدمه لمؤسسات الدولة وتلطيخ هيبتها”.
وأضاف المصدر ذاته قائلا:”إننا لا نستغرب لإصطفاف الرئيس قيس سعيد مع أعداء الوحدة الترابية، لكننا نندهش للموقف الغير المتوقع من دولة تونس وخاصة بعد الموقف الشجاع للملك محمد السادس شهر ماي 2014 المتمثل في زيارته لدولة تونس، ومباشرة بعد خروجها من محنة الربيع العربي؛ حيث أعتبرت إستضافته من قبل الشعب التونسي وإلقاء خطابه الشهير من داخل برلمانهم دعما سياسيا قويا وإجتماعيا فريدا من نوعه، تقوت به كل مكونات الشعب التونسي في مشروع البناء الديمقراطي لديها”.
بلاغ المرصد سجل أن المغاربة اعتادوا، وعلى مدى 45 سنة، على موقف الحياد من دولة وشعب تونس في صراعنا مع الجنرلات الجزائريين من النزاع المفتعل حول صحرائنا، لكن وبعدما طلب جلالة الملك من توضيح الموقف من الدول القريبة والبعيدة من قضية الصحراء المغربية في خطابه الأخير، خرج الرئيس قيس سعيد وعلى غير العادة ليفتح على نفسه وعلى الشعب التونسي خطر العزلة السياسية، من قبل المغرب وكل الدول المؤيدة لقضية الصحراء المغربية بما فيها أمريكا، إسبانيا، ألمانيا، دول الخليج العربي.
وخلص البلاغ إلى القول أن الرئيس قيس سعيد لم يفهم أن الجنرلات ومعها البوليساريو لن تعطي أكثر وهدف الجنرلات هو نسف كل مقومات الديمقراطية لدول الجوار وإفتعال الحروب من أجل التحكم في منطقة شمال إفريقيا، ولم يدرك كذلك أن من وراء تصرفه هذا سيعرض المصالح الحيوية الكبرى لتونس إلى الهلاك، وسينتج عنها تبعات لايحمد عقباها، فهو لا محال إنتحر ديبلوماسيا وإنشلت مواقفه بالمنطقة وضعفت مكانته إفريقيا، مهيبا بكل مكونات مغاربة العالم والجهات المسؤولة على رأسهم السفارات والقنصليات المغربية، بتنظيم وقفات إحتجاجية وبأسلوب حضاري يراعي قوانيين دول الإقامة بالتنديد بالاسلوب الغير المقبول الذي فعله الرئيس قيس سعيد في حقنا نحن المغاربة قاطبة.































