حديث مروري عن التيار الموري
بقلم :الحسين ماوي
كان من الضروري وبعد عقود من نضال الحركة الامازيغية تجديد الخطاب أو على الأقل تفريعه ليلائم افكار و مستجدات العصر الحالي،خصوصا وأن المغرب قد تغير بشكل كبير عما كان عليه الوضع زمن بدايات الحركة الأمازيغية الأولى وروادها الذين قدموا الشيء الكثير..
ومن هنا بدات ملامح تشكل تيار يعتمد الأمازيغية كمرجعية له والإسلام الشعبي المغربي عوض العلمانية التي ربما لم يفهمها الكثير من المغاربة رغم أنهم يعيشونها، بل وصارت العلمانية مرادفا للإبتعاد عن الدين لدى العامة بسبب التصورات التي رمتها الحركات الإسلامية وألصقتها بالحركة الأمازيغية في صراعهما الفكري الذي لا يزال حتى يومنا هذا.
ولأجل الوصول أكثر للطبقات الشعبية انبرى شباب أمازيغ لإنشاء تيار جديد يعنى بما هو قومي مغربي خالص بعيدا عن الإنزواء للعلمانية الأوروبية أو التشدد الشرقي وكذا بعيدا حتى عن مصطلح تامزغا (شمال افريقيا) بل ركز التيار عن أمازيغية المغرب دون ربطها بأي أمازيغية أخرى بل واستطاع التيار لفت إنتباه كثير من النخب بسبب اعتماده المغربية ولا شيء غيرها وهو بذلك يرى أن النهوض بالبلد فكريا واجتماعيا واقتصاديا لا يأتي إلا بعد أن تبنى في الشعب حب القومية المغربية الجامعة لكل الأطياف تحت عباءة الدولة القومية الوطنية المتسعة لجميع الأفكار المحلية والديانات والمعتقدات التي تقدس الوطن المغربي ولا تتلقى فتاوي أو أفكار من عقول خارج الوطن المغربي الموري الأمازيغي…































