52 إقليما موزمبيقيا مهددا بخطر الجفاف
ويأتي هذا التحذير في وقت يتوقع فيه خبراء الأرصاد الجوية أن تكون ظاهرة “إل نينيو” قوية خلال موسم الأمطار المقبل، مع استمرار المعهد الوطني للأرصاد الجوية في مراقبة تطور الظاهرة، وتحيين توقعاته.
وتشير التوقعات المناخية إلى احتمال تسجيل تساقطات أقل من المعدل وغير منتظمة في أجزاء من جنوب ووسط الموزمبيق، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الموارد المائية، وارتفاع مخاطر الجفاف الزراعي.
وتثير هذه الظروف مخاوف خاصة بشأن الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي، بالنظر إلى اعتماد شريحة واسعة من السكان على الزراعة المطرية، فضلا عن احتمال انعكاس نقص المياه على الثروة الحيوانية وموارد الأسر القروية.
وتأتي هذه المخاوف بعد موسم اتسم بتقلبات مناخية حادة في البلاد، حيث تواجه الموزمبيق بصورة متكررة مخاطر الفيضانات والأعاصير المدارية والجفاف، ما يزيد من هشاشة الساكنة الزراعية.
وأوضحت معطيات رسمية أن السلطات شرعت في تفعيل إجراءات استباقية للحد من تداعيات الجفاف المحتمل، ولا سيما في المناطق التي يرجح أن تشهد نقصا في التساقطات، وارتفاعا في درجات الحرارة.
وفي هذا الصدد، تعتزم السلطات تعزيز آليات الإنذار المبكر والاستعداد والتدخل، مع التركيز على ضمان توفر المياه، ودعم الساكنة الأكثر عرضة للخطر، واتخاذ تدابير استباقية للتقليل من آثار الجفاف على الزراعة وسبل العيش.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) قد حذرت من ارتفاع مخاطر الجفاف الزراعي في أجزاء من الجنوب الإفريقي، بما فيها مناطق من الموزمبيق، مشيرة إلى أن الاحتمالات الحالية تنذر بتساقطات دون المعدل في أجزاء واسعة من المنطقة.


































اترك تعليقاً