مقتل وإصابة 330 طفلا جراء الحرب في السودان خلال 2026
وقال ممثل منظمة اليونيسف في السودان شيلدون ييت في بيان إن الأطفال “ي قتلون وي صابون داخل منازلهم، وعلى الطرقات، وفي الأسواق، وأثناء محاولتهم الوصول إلى الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية”.
في ظل حالة من الجمود في جبهات القتال، بات الطرفان يعتمدان بشكل مكثف على ضربات الطائرات المسيرة التي أودت بحياة أكثر من 1000 شخص هذا العام وحده، وتسببت في 60 في المئة من الإصابات في صفوف الأطفال في منطقة كردفان، وفق اليونيسف.
وتتعرض مدينة الأ بيض في ولاية شمال كردفان منذ أسابيع لقصف متواصل بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، طاول بنى تحتية مدنية منها محطات كهرباء وشبكات مياه ومدارس.
وأطلقت الأمم المتحدة “إنذارا أحمر” يفيد بأن قوات الدعم السريع تستعد لشن هجوم دام على المدينة يهدد سكانها البالغ عددهم نحو نصف مليون نسمة.
وأعربت المنظمة عن مخاوفها من احتمال تكرار الفظائع التي ارت كبت خلال هجوم قوات الدعم السريع في أكتوبر 2025 على مدينة الفاشر في إقليم دارفور، والتي خلص تحقيق أممي إلى أنها تحمل “سمات الإبادة الجماعية”.
وقالت اليونيسف الاثنين إن أي تدهور إضافي قد يعرض المزيد من الأطفال لخطر الموت والإصابة والنزوح وغيرها من المخاطر الجسيمة التي تهدد سلامتهم.
تشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن خمسة ملايين طفل نزحوا داخليا في أنحاء السودان، وأن الملايين يعانون من الجوع، بمن فيهم أكثر من 825 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.































