الشعب المغربي يحتفل بذكرى ميلاد الأمير مولاي رشيد
وقد ازداد الأمير مولاي رشيد يوم 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع بها دراسته حتى حصوله في ماي 1993 على الإجازة في القانون العام (فرع الإدارة الداخلية)، ودبلوم القانون المقارن بميزة “حسن جدا” من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط.
وبعد ثلاث سنوات، نالالشهادة الثانية للدراسات العليا في شعبة العلاقات الدولية بميزة “حسن جدا”، ليحصل في 18 ماي 2001 على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو بميزة “مشرف جدا مع التنويه وتوصية خاصة بالنشر”، نظرا لأهمية الموضوع وقيمة الرسالة التي ناقشها سموه تحت عنوان “منظمة المؤتمر الإسلامي.. دراسة لمنظمة دولية متخصصة”.
ومنذ صغر سنه، أولى الأمير مولاي رشيد اهتماما بالغا بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية. وفي هذا الصدد، يترأس منذ سنة 1997 الجامعة الوطنية للكشفية المغربية التي أضفى عليها دينامية جديدة.
وبنفس الروح ونفس الالتزام، يترأس الأمير مولاي رشيد الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، كما يرأس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف. ومنذ يناير 2018، يشغل أيضا، منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف.
وقد ترأس الأمير مولاي رشيد تظاهرات كبرى في مختلف المجالات إلى جانب مراسم واحتفالات رسمية، كما مثل الملك في مناسبات وازنة على المستويين الوطني والدولي، ما ساهم في تعزيز إشعاع المغرب على مختلف الأصعدة.
ويشكل الاحتفال بذكرى ميلاد الأمير مولاي رشيد مناسبة سعيدة يشاطر من خلالها الشعب المغربي كافة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، ويجدد تعلقه المتين بأهداب العرش العلوي المجيد وتجنده الدائم وراء الملك محمد السادس، للمساهمة في الأوراش التنموية الكبرى التي يطلقها لما فيه خير شعبه الوفي.































