جمعية تتدخل على خط حرائق برشيد وسطات وتدعو السلطات إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية

أش بريس/ الرباط

انتقدن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان   ضعف الإمكانيات اللوجيستية والقدرات البشرية  المرصوردة لمواجهة مخلفات الحرائق المستعرة التي ضربت عدة مناطق بإقليمي برشيد وسطات، في الأيام الأخيرة.

و ذكرت الجمعية في بيان لفرعها ببرشيد، أن هذه الحرائق أتت على مساحات واسعة، وخلفت عدة خسائر بشرية ومادية، وباتت تتكرر كل يوم تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير، داعية إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والموارد البشرية الخاصة بالوقاية المدنية بإقليمي برشيد وسطات، منتقدة ضعف وسائل التدخل ونقص شاحنات الإطفاء والتجهيزات الضرورية لمواجهة الحرائق الكبرى، خاصة مع سرعة انتشار النيران بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وفي المقابل، تساءلت الجمعية، عن مدى جاهزية الوسائل المتوفرة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث، خصوصاً مع تكرار الحرائق بالمناطق القروية خلال فصل الصيف، وما تتطلبه من سرعة في التدخل وفعالية في محاصرة ألسنة اللهب للحد من الخسائر البشرية والمادية.

وتسببت حرائق كبرى خاصة في دواويير وقرى إقليم سطات في خسائر كبرى للساكنة والفلاحين، الذين فقدوا ماشيتهم ومساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالحبوب.
يذكر أن النائب البرلماني الحركي محمد هيشامي طالب رئيس الحكومة عزيز أخنوش ب”إعلان المناطق المتضررة من الحرائق الأخيرة بإقليم سطات مناطق منكوبة وتعويض المتضررين”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail