الدار البيضاءتستضيف “كوميديا بلانكا”
تستضيف مدينة الدار البيضاء، من 4 إلى 6 يونيو القادم، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان “كوميديا بلانكا”، بمشاركة أزيد من عشرين فنانا مغربيا ودوليا، سيقدمون للجمهور عروضا فكاهية استثنائية.
وأبرز بلاغ للمنظمين أنه في قلب مركب محمد الخامس، يعود المهرجان في دورة ثالثة استثنائية، مشيرا إلى أن “هذا الحدث، من إنتاج شركة تيندانسيا، يشهد هذا العام تطورا كبيرا من خلال صيغة موسعة تمتد لثلاثة أيام، مما يمثل نقطة تحول مهمة في تاريخه وطموحه”.
وأضاف المصدر ذاته، أنه بحضور أكثر من 5000 شخص في كل ليلة، ليصل إجمالي عدد المتفرجين المتوقع إلى 15 ألف شخص، ترسخ كوميديا بلانكا مكانتها اليوم كفاعل رئيسي في المشهد الثقافي، مشيرا إلى أن المهرجان، المنظم بإنتاج مغربي خالص، يجذب المواهب من مختلف الآفاق.
وتعد هذه الدورة الجديدة، تحت الإدارة الفنية والإخراج المميز لأمير رواني، بعرض غامر، إيقاعي، ومبهر. وهكذا، تستعد الدار البيضاء، مرة أخرى، للتألق والإشعاع من خلال عروض متميزة لفنانين استثنائيين وضيوف مميزين كل مساء.
ويقدم المهرجان هذا العام، حسب المنظمين، عرضا فنيا منظما على شكل ثلاث أمسيات متكاملة.
وستنطلق أمسيات المهرجان في 4 يونيو بحفل مغربي مائة بالمائة من تنظيم مقدم الحفل الفنان طاليس، الذي سيحتفي بالغنى الهائل للساحة الفنية الوطنية من خلال مزج أسماء بارزة ونجوم صاعدة، بما في ذلك أسامة رمزي، وسعيد ووديع، وأيوب إدري، وفدوى طالب، ورشيد رفيق، وإدريس ومهدي، وفاتح محمد، ووهيبة بويا، بالإضافة إلى زهير زائر.
وسيشكل يوم 5 يونيو لحظة استثنائية، من خلال الاحتفاء بجليل التيجاني بتقديم نسخة محدثة من عرضه “Jeux de Société”، والذي سي عرض للمرة الأخيرة في الدار البيضاء بمشاركة ضيوف غير متوقعين.
وأخيرا، سيتم اختتام هذه الدورة يوم 6 يونيو بحفل كبير للفكاهيين الفركوفونيين بقيادة خيرون. وإلى جانب فنانين بأساليب فنية متنوعة ومتفردة، مثل لوري بيريه، وميمو لزرق، ومهدي بوسيدان، ودولي، وجون سولو، وحماقة، سيقدم خيرون عرضا يتمي ز بكتابة معاصرة دقيقة وتنو ع هائل في الأساليب، مع حضور فنان مغربي مرموق كضيف شرف في مفاجأة ستضفي لحظات متميزة على هذه الأمسية.
من جهة أخرى، يقدم المهرجان في هذه الدورة تجربة غامرة حقيقية بفضل قريته التجريبية، والتي تروم أن تشكل فضاء ديناميا من خلال تنشيط متميز، وتجارب ثقافية ومنطقة ألعاب ومساحات للتبادل لتوسيع نطاق تجربة العروض.































