تلحيق :مؤتمر الشبيبة الحركية في نوفمبر وعدد المشاركين يصل إلى ألف مُؤتمرا

المحطة التنظيمية للشباب الحركي ستكون صديقة للبيئة

حاورته علياء الريفي

يبدو أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لمنظمة الشبيبة الحركية، تسابق الزمن، لوضع ترتيباتها التنظيمية واللوجستيكية، لعقد هذا العرس الشبابي الحركي التنظيمي لمقرر عقده في نوفمبر المقبل.

وفي هذا الصدد التقى موقع ” أش بريس” اسماعيل تلحيق، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، للحديث عن سير التحضير للمؤتمر الرابع للشبيبة الحركية.

وفي ما يلي نص الحوار:

#أين وصلت تحضيرات المؤتمر الرابع للشبيبة الحركية؟

## نحن الآن بصدد تنزيل مقررات اللجان المعتمدة داخل اللجنة التحضيرية، بعد المصادقة على أعمالها في اجتماعها الأخير.

وانطلاقا من مبدأ إشراك الجميع، نشتغل على مشروع إعداد قانون أساسي متكامل، وعلى طريقة انتداب المؤتمرين التي ستعتمد خلال المؤتمر.

وفي نفس الوقت لازال أعضاء اللجنة التحضيرية في تواصل مع كل مكوناتها من أجل انجاح هذه المحطة السياسية.

وبالمناسبة، نذكر بأن الباب مفتوح على مصراعيه أمام كل مناضلي ومناضلات الشبيبة الحركية للانخراط في تحضير المؤتمر الرابع  بالتواصل مع رؤساء اللجان الفرعية، (الاعلام والتواصل)، (الأنظمة والقوانين)، (انتداب المؤتمرين)، و(المكلفة باللوجستيك)، لأن هدفنا كشباب حركي هو أن يكون مؤتمرنا ناجحا بكل المقاييس.

# أين ومتى سيكون المؤتمر؟

سيعقد مؤتمر الشبيبة الحركية بمركز مولاي رشيد، في بداية شهر نونبر المقبل.

# كم عدد المؤتمرين ؟

##قررت اللجنة التحضيرية في اجتماعها الأخير انتداب 1000 مؤتمرة ومؤتمر يمثلون كل ربوع المملكة.

# كيف تم تحديد انتداب المؤتمرين والمؤتمرات، أقصد معيار اختيارهم ؟

## كما دأبت منظمة الشبيبة الحركية دائما خلال كل مؤتمراتها الوطنية، وسيرا على ما يقوم به حزبنا العديد الحركة الشعبية، في مثل هذه المحطات التنظيمية، ارتأينا اعتماد معايير ديموقراطية منها، مشاركة أعضاء المجلس الوطني، اللجنة التحضيرية مؤتمرين بالصفة، الأقاليم المهيكلة، تمثيلية المنتخبون الشباب، وتمثيلية الأقاليم الغير مهيكلة، علاوة إلى مشاركة الكفاءات ومغاربة العالم .

# هل تم اختيار شعار المؤتمر ؟

##بالنسبة لاختيار شعار مؤتمرنا الرابع، فقد قررت اللجنة التحضيرية إشراك كل مناضلي و مناضلات الشبيبة الحركية في وضع شعار للمؤتمر و هذا نابع من قناعتنا بإشراك الجميع، شريطة التقيد بقواعد المنظمة القائمة على قيم “تمغربيت”، وذلك بما يتيح تفعيل حوار  جاد ومنتج، في مختلف محطات التحضير بما فيه الشعار، وبطبيعة الحال مع الأخذ بعين الاعتبار الظرفية السياسية الحالية، ليكون شعار المؤتمر الأرضية السياسية في الأربع سنوات القادمة.

# اخترتم  في الشبيبة الحركية، أن يكون المؤتمر صديق البيئة، كيف اهتديتم للفكرة ولماذا ؟

##طبعا، سيكون مؤتمرا صديقا للبيئة، وما أحوجنا في الظرفية الحالية إلى نشر مزيد من التوعية والتحسيس، خاصة بين الشباب بخصوص البيئة والمخاطر التي تواجهها، وذلك لحثه على المساهمة في ابتكار حلول ملائمة، فليس المطلوب من الشباب المغربي عامة والحركي خاصة التحدث بلغة التغيرات المناخية، بقدر ما هو مطلوب منهم أن يولوا اهتمامهم بمكافحة التلوث البيئي ونهج ممارسات أساسية من شأنها، الحد من تدهور البيئة، خاصة وأن هناك توجه عالمي من قِبل المنظمات والحكومات للاهتمام بالبيئة، وذلك لما يتربص بكوكب الأرض من كوراث طبيعية عدة، حسب مختلف الدراسات.

وبالتالي فرسالتنا من خلال هذه الخطوة التأكيد على دور الشباب وحثه على الاهتمام بالمجال البيئي حتى وإن كان هناك العديد من المعوقات التي تحول دون ذلك.

# كلمة أخيرة للمؤتمرات والمؤتمرين ؟

##أغتم هذه المناسبة، لأوجه دعوة إلى كل الشباب الحركي بهدف الإنخراط الفعال لإنجاح مؤتمرهم الرابع.

وأقول لهم، إني على يقين تام بأن المداولات والنقاشات التي ستجري سواء خلال التحضير أو أثناء المؤتمر وما يمتلكونه من أفكار نيرة وخبرات واسعة على النحو الذي سيمكن هذا المؤتمر من الخروج بقرارات وتوصيات هامة تصب في تعزيز مكانة الشبيبة الحركية السياسية بين المنظمات الحزبية.

كما لا يفوتني أن أجدد مرة أخرى الترحيب بكل الأفكار التي من شأنها في نجاح هذا العرس الشبابي الحركي الرابع.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail