الموضة المغربية تتألق في ستوكهولم

بقلم/ سامية بوفوس

شهد الفندق الكبير لستوكهولم، المعلمة الفريدة لنهاية القرن التاسع عشر، عرضا متميزا للأزياء، أقامته المصممة المغربية الموهوبة إيمان بلمقدم.

وأمام عرض بكل الألوان، اكتشف المدعوون لهذا الحدث آخر الإبداعات التي أطلقتها نخبة من المصممين الشباب والمكرسين.

ويشمل الموعد عرضا للموضة ومعرضا للتعريف بمصممين من مختلف مناطق العالم، ممن يستخدمون وسائل مستدامة في انتاجهم أخذا بعين الاعتبار الأبعاد السوسيو اقتصادية.

وتتمحور تيمة العرض حول التنوع والتعددية الثقافية، فضلا عن تعزيز استقلالية النساء، من خلال دعوة عارضات من مختلف الأعمار والأعراق والأشكال للمشاركة في العرض وارتداء تصاميم مختلفة.

وانطبع العرض ببصمة إيمان بلمقدم من خلال علامتها “تاركالت ستوكهولم”، حيث أطلقت العنان لمخيلتها من أجل استكشاف مختلف جوانب ثقافتها، عبر ابداعات تحتفي باللون وتركز على الأثواب السلسة.

وقال سفير المغرب لدى السويد وليتونيا، كريم مدرك، إنه لأمر باعث على الاعتزاز تألق الكفاءات المغربية في مجالات ليست سهلة مشيرا الى حضور جمع متميز من الضيوف يعكس الى أي حد يحقق هذا الحدث الجامع بين التقليد والمعاصرة، نجاحا حقيقيا ويتيح التعريف بثراء التراث المغربي.

ومن جهتها، ترى بلمقدم أن التظاهرة منصة للترويج لمصممين من العالم أجمع، يستعملون وسائل مستدامة في عملهم. يتعلق الأمر، في نظرها، بارساء مفاهيم جديدة جريئة ومتنوعة في مجتمع اسكندنافي معروف بانحيازه الى تيارات مضادة للسائد في الموضة.

إنها أيضا، تقول بلمقدم، مناسبة لتثمين المبدعين المغاربة والصورة اللامعة للمملكة على الصعيد الدولي.

وافتتح العرض من طرف لارس والين الذي يوصف بأنه المصمم المفضل للعائلة الملكية السويدية، حيث اقترح على الحضور ابداعات أصيلة مطبوعة برؤيته المتميزة. وتواصلت التظاهرة مع الاسبانية أغاثا رويز دي لا برادا ذات الطابع الخاص باستعمالها للألوان الحية لإضاءة يوميات جمهورها.

كما قدمت خلال اللقاء الذي شهد تغطية اعلامية متخصصة واسعة عروض للمصمم الفرنسي كريستوف غيارم والمصمم كيفسيدي من بوتسوانا.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail