الحركة الشعبية تنتقد مقاربة الحكومة بخصوص الأمازيغية
أش بريس/ فجر علي ـ تصوير أبو سعد
انتقد حزب الحركة الشعبية المقاربة التي تعتمدها الحكومة لادماج الأمازيغية في مختلف مناحي الحياة، قائلا إن المقاربات المالية والإدارية الضيقة لن توفر الإدماج الايجابي للامازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة.

وأفاد بيان صادر عقب اختتام الدورة العادية لمجلسه الوطني التي عقدت السبت بسلا، توصلت “أش بريس” بنسخة منه، أنه ايمانا منه بسبقه التاريخي والاستراتجي في الدفاع عن الحقوق اللغوية والثقافية للامازيغية كمكون أساسي في الهوية الوطنية، وفق مبدأ الوحدة في التنوع فإن حزب الحركة الشعبية لا يمكن إلا أن يدعم كل مبادرة لانصاف الامازيغية التي كرس مساره للدفاع عنها والنظال من أجل ترسيمها.

وأبرز المصدر ذاته، أن الحركة الشعبية، تسجل مؤخذات على مقترحات الحكومة، تتجلى في لجوئها إلى صندوق خاص في وقت يتطلب الأمر برمجة اعتمادات في الميزانية العامة تدرج في مختلف القطاعات والمجالات ذات الصلة بترسيم الامازيغية.

كما سجلت الحركة الشعبية غياب الحديث عن المخططات القطاعية الملزمة قانونا والتي يفترض صدورها منذ مارس 2020، في برنامجها الحكومي.
ولم يفت بيان “برلمان حزب السنبلة” تسجيل باعتزازه التزام مجلس المستشارين ووزارة التربية الوطنية بإخراج مخططاتهما بفضل مبادرات قيادات حركية.
يذكر أن الحركة الشعبية تعتبر دوما أن إنصاف الامازيغية يحتاج إلى سياسة عمومية متكاملة توفر سبل ادماجها الايجابي في مختلف مناحي الحياة العامة وكذا في التنمية البشرية والمجالية، بذل اكتفاء الحكومة بالمعالجة المالية والإدارية الضيقة لقضية وطنية من حجم الامازيغية وباقي مكونات وأبعاد الهوية الوطنية التي لم تأخد كذلك حضها مثل الرافد الحساني الذي نعتز به جميعا.































