هل تُفاجئ حكومة أخنوش المغاربة بإقرار”ينّاير”عيدا وطنيا؟
أش بريس/ صليحة بجراف
أيام تفصلنا عن الاحتفال، برأس السنة الأمازيغية الجديدة والذي يُطلق عليه اسم “ينّاير” (Yennayer)، ويوافق 2022 عام 2972 بالتقويم الأمازيغي.
وككل سنة يتطلع الأمازيغ إلى إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنه.
ويجمع المطالبون على أن إقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا أضحى مطلبا مشروعا بعد الإقرار الدستوري للأمازيغية كمكون من مكونات الهوية المغربية، وبعد المصادقة على القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية (دخل حيز التنفيذ منذ 2019).
وفي هذا الصدد، جددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان دعوة رئيس الحكومة إلى إقرار رأس السنة يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر.
وجاء في رسالة الجمعية إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، أن “الدعوة إلى إقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية، على غرار التقويمين الميلادي والهجري، كمبادرة رمزية للاعتراف بالهوية الثقافية الأمازيغية للشعب المغربي”.
من جانبه وجه رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، رشيد الراخا، رسالة إلى كل من الملك محمد السادس، ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، يطالبهما من خلالها بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها.
ووضع رئيس التجمع العالمي الامازيغي، رسالته، بمكتب الضبط بالديوان الملكي بالقصر الملكي بالرباط يومه الجمعة 31 ديسمبر 2021، يطالب من خلالها، مرة أخرى، الملك محمد السادس بالاعتراف بالسنة الأمازيغية الجديدة عطلة وطنية ورسمية مؤدى عنها.
وطالب الراخا في رسالته، إلى العاهل المغربي، سبق أن توصلت ” أش بريس” بنسخة منها، باستصدار ظهير شريف، يقر رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا وعطلة مؤدى عنها، على غرار باقي الأعياد والعطل الرسمية، “تماشيا مع روح وفلسفة الدستور وانسجاما مع الخطابات الملكية السامية”.
من جهته، حزب الحركة الشعبية، الذي يدافع عن الأمازيغية منذ نشأته ما فتئ يؤكد على تفعيل ترسيم الأمازيغية كخيار استراتيجي ورهان مؤسساتي، ويدعو إلى ترسيم السنة الأمازيغية، وإقرار الفاتح منها عيدا وطنيا وعطلة مؤدى عنها.
وفي هذا السياق، سبق لرئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، أن طالب رئيس مجلس النواب ببرمجة تناول الكلمة في نهاية الجلسة الأسئلة الشفوية، حول موضوع “إقرار فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنها“.
لكن يبدو أن تحقيق هذا المطلب المشروع مازال بعيد المنال إذ سبق لمصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن صرح بخصوص اعتماد يوم 13 يناير يوم عطلة مؤدى عنها، باعتباره يصادف فاتح السنة الأمازيغية، (أن صرح )”سنحتفل جميعا بهذا اليوم”، لكنه لم يتحدث عن ترسيم مطلب الاحتفال بهذه المناسبة، الذي يتجدد كل سنة.































