شتان بين حزب آمن بالقضية الآمازيغية وآخر يَجْتَرُّ ما يُملى عليه!
إنبعاث من مدينة الإنبعاث!
بقلم/ الحسين الماوي
الحزب الذي يملك، القوة الفكرية والرصيد النضالي والشخصيات المحنكة لا يمكن ان يغيب للأبد، وإن كان حزب الحركة الشعبية، قد غاب لولايتين تشريعيتين عن تسيير شؤون جهة سوس ماسة، فإن ذلك يعتبر حظأوليس فشلا.
فسوس ، التي لم يشارك الحزب في تسيير شؤونها هي أكثر فسادا وأقل تنمية مما كانت عليه، والحزب منخرط في دواليب تسييرها. ولعل كثرة الاحزاب التي يترأسها برجوازيو سوس من “الرأسماليين” و”تجار الدين” حتى أن هذه الاحزاب صارت تشكل ما يسميه النشطاء بحكومة “مانزاكين”.
وسيبقى حزب الحركة الشعبية، حزبا بديلا لجميع أحزاب “منزاكين” التي فشلت في تهميش منطقة سوس.
ومن الناحية الفكرية يحق للحركة الشعبية، الافتخار بتوجهها الأمازيغي منذ سنوات الجمر والرصاص، فالحزب كانت له الجرأة في الدفاع عن الأمازيغية قبل أن تعترف بها الدولة .
أماأحزاب “منزاكين” فهي فقط تجتر ما جاء به خطاب أجدير، وشتان بين حزب آمن ويؤمن بالقضية وآخر يجتر القرارات .
لذا فحزب الحركة الشعبية بمواقفه التاريخية لابد واأن ينال مكانته وسط الشباب المعتنقين للفكر الأمازيغي الجريئ، ولو بعد حين.































