بني ملال تفتح نقاشا علميا حول ثراء تراثها الثقافي والحضاري
أش بريس/ بني ملال
احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، الثلاثاء ، ندوة علمية حول التراث الثقافي، ضمن فعاليات الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، بمشاركة أساتذة وباحثين تناولوا مختلف أبعاد الذاكرة الحضارية لجهة بني ملال خنيفرة.
وتوزعت المداخلات بين التراث المعماري والمعالم التاريخية، والذاكرة الجبلية وحمولتها الرمزية، والحكاية والمثل الشعبي، فضلا عن المؤهلات الجيولوجية للأطلس والتراث الصوفي والروحي، في محاولة لإبراز غنى الموروث المحلي وتعدد روافده الثقافية والإنسانية.
وأكدت المداخلات أهمية حماية هذا الرصيد وتوثيقه وتثمينه، باعتباره جزءا من الهوية الجماعية ومكوناً أساسيا من الذاكرة الوطنية، فضلا عن إمكاناته في دعم السياحة الثقافية والجيولوجية وتعزيز التنمية المحلية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية، ويتضمن أيضا أمسيات شعرية وتكريمات وورشات تكوينية وتوقيع إصدار جديد، إلى جانب زيارات ميدانية، من بينها زيارة مدينة أبي الجعد.
ويطمح الملتقى إلى جعل الثقافة فضاء للحوار وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور التراث في الحياة العامة، بما يضمن انتقاله إلى الأجيال الصاعدة باعتباره ذاكرة حية ورافعة للتنمية والإبداع.


































اترك تعليقاً