سقوط الرجاء يضع يهدد مستقبل خيمينيس
تابع وداد تمارة الوافد للمرة الأولى إلى دوري الأضواء، مفاجآته والحق الخسارة الثانية بالمغرب الفاسي حامل اللقب (1-0) في المرحلة السادسة من الدوري المغربي لكرة القدم، فيما مني الرجاء البيضاوي بخسارته الأولى، أمام نهضة بركان الوصيف 0-1، وبات مصير مدربه الاسباني باكو خيمينيس على كف عفريت.
وواصلت صدمة تغيير المدرب مفعولها مع الوداد البيضاوي بفوز ثان تواليا على ضيفه المغرب التطواني 1-0، وانفرد الكوكب المراكشي بالصدارة بفوزه على ضيفه أمل تيزنيت 1-0 مستفيدا من تعثر شريكه السابق النادي المكناسي أمام ضيفه الجيش الملكي 0-0.
سقوط ثان لحامل اللقب
بعد فوزه غير المسبوق على الوداد البيضاوي 3-1 في المرحلة الأولى، أضاف وداد تمارة حامل اللقب المغرب الفاسي إلى قائمة ضحاياه عندما تغلب عليه بهدف زكرياء أولبينة (13)، الذي أفسد فرحته بالتأهل للمرة الأولى إلى دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الرابعة إلى جانب بيراميدز المصري والهلال السوداني وحوريا كوناكري الغيني.
وهو الفوز الثالث لوداد تمارة بقيادة مدربه الدولي السابق عبد السلام بنجلون، المهاجم السابق لوداد فاس، الغريم التقليدي للمغرب الفاسي، والثاني تواليا فارتقى الى المركز الخامس برصيد تسع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام حامل اللقب الذي تراجع إلى المركز العاشر.
وقال المدرب البرتغالي لحامل اللقب روي ألميدا “لم نكن في المستوى المطلوب، لقد كنا غائبين، قبل أن ينسحب ويغادر قاعة الندوات دون الإجابة عن أسئلة الصحافيين.
فوز أول لبركان
وحقق نهضة بركان، وصيف بطل الموسم الماضي، فوزه الأول في الدوري بقيادة مدربه بيدرو بريتو “بوبيستا” الذي تألق مع منتخب بلاده الرأس الأخضر في المونديال الأخير في أميركا الشمالية.
ونقل نهضة بركان تألقه في الدور التمهيدي الثاني لمسابقة دوري أبطال إفريقيا على حساب ستار سبور أكاديمي السيراليوني (1-0 و2-0) وبلوغه دور المجموعات، إلى الدوري وعلى حساب الرجاء البيضاوي بثنائية نظيفة واضعا حدا لأربعة تعادلات متتالية.
وأعرب بوبيستا عن سعادته بالفوز الأول لفريقه في الدوري، وقال “فوز مستحق أمام فريق كبير، والأهم هو استمرارية المجموعة”.
وضعت الخسارة مصير مدرب الرجاء الاسباني باكو خيمينيس على كف عفريت، كونه أهدر في ما يبدو فرصته الأخيرة للبقاء على رأس الإدارة الفنية، بعدما ارتفعت الأصوات بإقالته في المرحلة الماضية عندما تعادل مع حسنية أغادير 1-1، وعينت الإدارة الفنية عبد الكريم الجيناني مساعدا له.
وقال خيمينيس عقب الخسارة: “أريد أن يعرف الجميع بأنني المسؤول الوحيد عن المستوى الذي ظهر به الفريق، ومستعد لتقبل أي قرار قد يتخذه النادي”.
واستهل الرجاء البيضاوي الموسم بفوز غير مقنع على نهضة الزمامرة الأخير 1-0، وسقط بعدها في فخ التعادل أمام المغرب الفاسي (0-0) والفتح الرباطي وحسنية أغادير (بنتيجة واحدة 1-1)، قبل أن يخسر أمام نهضة بركان ويجد نفسه في المركز الثالث عشر برصيد ست نقاط بفارق نقطة واحدة خلف رجال المدرب بوبيستا، علما بأن الفريقين يملكان مباراة مؤجلة بسبب مشاركتهما القارية.
ووضعت قرعة المجموعات لدوري الأبطال نهضة بركان في الثالثة إلى جانب سيمبا التنزاني، أورلاندو بايرتس الجنوب افريقي وكولومب الكاميروني، فيما جاء الرجاء في مجموعة أولى نارية في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي إلى جانب الأهلي المصري وآسكو دي كارا التوغولي وبريميرو أغوستو الأنغولي.
صحوة الوداد مستمرة
واستمرت ثمار صدمة تغيير المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بريتو بالتونسي نصر الدين نابي الذي نجح في قيادة النادي الأكثر تتويجا بلقب الدوري (22 مرة) إلى فوزه الثاني تواليا في ثاني مباراة على رأس إدارته الفنية وكان على حساب ضيفه المغرب التطواني 1-0.
وهو الفوز الثالث للوداد هذا الموسم فعزز موقعه في المركز الثالث برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف خلف النادي المكناسي الثاني وبفارق نقطتين خلف الكوكب المراكشي.
وتخلى الوداد بالتراضي عن خدمات بريتو الذي تم التعاقد معه لإعادة هيبة الفريق واستعادة مكانته في دوري أبطال إفريقيا، المتوج بها ثلاث مرات، بعد حلوله في مركز خامس مخيب الموسم الماضي، لكنه اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في أربع مباريات.
ونجح خليفته نابي (61 عاما) الذي يعرف كرة القدم المغربية جيدا بعدما قاد الجيش الملكي الى وصافة الدوري والكأس موسم 2025، في اختباريه الأوليين رغم قصر فترة توليه المهمة.
وقال نابي إن مشروعه مع الوداد “لا يقتصر على تحقيق الانتصارات في المنافسات المحلية، وإنما يستهدف بناء مجموعة قوية قادرة على إعادة النادي إلى موقعه المعتاد قاريا ومحليا”.
وأضاف أن “الأهم في الوقت الحالي هي الانتصارات بغض النظر عن الطريقة والمستوى، فذلك سيتحسن مع مرور المراحل”.
واستعاد الكوكب المراكشي نغمة الانتصارات بتغلبه على أمل تيزنيت 1-0 وذلك بعد سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه الدفاع الحسني الجديدي في المرحلة الماضية، فيما فشل شريكه السابق في الصدارة النادي المكناسي في تحقيق فوزه الثالث تواليا وتعادل سلبا مع ضيفه الجيش الملكي الذي وضعته قرعة كاس الاتحاد الإفريقي في المجموعة الثانية مع عزام التنزاني والأهلي طرابلس الليبي ديربن سيتي الجنوب إفريقي.



































اترك تعليقاً