غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب
خطت غينيا خطوة جديدة نحو تعزيز سيادتها على ثرواتها المعدنية، بافتتاح أول مصفاة للذهب في العاصمة كوناكري، في إطار توجه حكومي يرمي إلى وقف تصدير المعدن النفيس في شكله الخام، وإلزام الشركات بمعالجته محليا.
وقال وزير المناجم، بونا سيلا، خلال حفل الافتتاح، إن بلاده ظلت لقرون تستخرج الذهب وتصدره دون الاستفادة الكاملة من القيمة المضافة لعمليات التكرير، مؤكداً أن هذه المرحلة أصبحت من الماضي.
وكان الرئيس مامادي دومبويا قد أعلن في يونيو الماضي إطلاق مشروع مصفاة «نيمبا للذهب»، بالتزامن مع قرار حظر تصدير الذهب الخام، في مسعى لتعزيز العائدات المحلية من الثروة المعدنية.
وتنتج غينيا نحو 70 طنا من الذهب سنويا، بينها 20 طنا من المناجم الصناعية وشبه الصناعية، فيما يأتي الجزء الأكبر من أنشطة التعدين الحرفي وغير الرسمي. وتطمح الحكومة إلى تكرير 30 في المائة من إنتاج المناجم الصناعية محليا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه متنامٍ في غرب إفريقيا نحو تثمين الموارد الطبيعية داخل حدود الدول المنتجة، على غرار بوركينا فاسو التي افتتحت بدورها أول مصفاة للذهب في سبتمبر الماضي.
ولا تقتصر ثروة غينيا على الذهب، إذ تعد من أبرز منتجي البوكسيت عالميا، كما تزخر باحتياطيات مهمة من الحديد والألماس واليورانيوم.


































اترك تعليقاً