أمهات يطالبن بالإفراج عن أبنائهن المعتقلين على خلفية احتجاجات “جيل زد”
وشاركت نحو ثلاثين سيدة في وقفة أمام مقر البرلمان بمناسبة مرور عام على التظاهرات، دعين خلالها للإفراج عن أبنائهن.
وقالت إلهام نيكرو إن ابنها آدم “معتقل منذ سنة.. نريد لهؤلاء الشباب جميعا الحرية”.
من جهتها، قالت السعدية بن الزيانية إن حفيدها البالغ 15 عاما “اعتقل قبل عام”، و”نطلب من الله أن يطلق سراحهم كما أطلق سراح أولاد آخرين”.
الخريف الماضي دعت حركة “جيل زد 212” التي أطلقها نشطاء مجهولون عبر الإنترنت، إلى تظاهرات على نحو شبه يومي لأسبوعين، للمطالبة بإصلاحات خصوصا في الصحة والتعليم.
لكنها شهدت أعمال تخريب وصدامات في مدن عدة، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، قبل أن يتراجع زخمها ويخبو.
وقال منسق “اللجنة الوطنية لمساندة ضحايا قمع حراك جيل زد” حكيم سيكوك ، إن “نحو 750 شخصا ما يزالون معتقلين، بينهم من لم يحاكم بعد وأيضا قاصرون”، موضحا أن اللجنة وقفت “على خروقات” في تلك الملاحقات “وتؤكد على ضرورة إطلاق سراحهم”.
وسبق أن أصدرت محاكم مغربية أحكاما بالسجن لفترات طويلة، أو مع وقف التنفيذ على مئات الأشخاص، بينهم عشرات القاصرين، على خلفية تظاهرات “جيل زد 212”.

































اترك تعليقاً