الآلاف يشاركون في مسيرات من أجل المناخ في أنحاء فرنسا
ونظم نحو 260 تحركا في البلاد، وفق الموقع الإلكتروني للمبادرة التي دعت إلى المسيرات “من أجل المناخ، ومن أجل الحياة، ومن أجل السلام، ومن أجل العدالة الاجتماعية”.
يطالب المنظمون بوضع خطط للطوارئ والتكيف والتخفيف، تمول من فرض ضرائب على الأرباح الفائقة لقطاعي الوقود الأحفوري والصناعات العسكرية، بالإضافة إلى ضريبة على ثروات كبار الأغنياء.
وجاءت المسيرات في أعقاب صيف شهد درجات حرارة قياسية في أوروبا الغربية، على خلفية الاحترار المناخي الناجم بشكل رئيسي عن حرق الفحم والنفط والغاز.
وتجمع في باريس بضعة آلاف ابتداء من الساعة الخامسة عصرا في “ساحة الجمهورية”، رافعين لافتات كتبت عليها عبارات مثل “غياب المساعدة: الكوكب في خطر”، و”سكان الأرض بلا أرض.. لا شيء”.
من المشاركين ماريون إينيوس (38 عاما) التي جاءت رفقة طفليها البالغين أربع وست سنوات، وعدد من الأصدقاء، وقالت “أشعر بالخوف على طفلي، وبالخجل حين نتحدث عن المستقبل، وحين يسألانني: لماذا لا تعكفين على إنقاذ الكوكب؟”.
وفي أراس (شمال)، شارك مئات الأشخاص في مسيرة، منهم مارين توندولييه مرشحة حزب الخضر للانتخابات الرئاسية المقررة في مايو 2027.
وقالت ناتالي فلوتر، وهي متقاعدة تبلغ 70 عاما، “لقد حل الاحترار المناخي، والجميع يراه، ولا سيما في هذا الصيف، إلا أن هذه الظاهرة بدأت قبل فترة”.
ورأى جان بول دالين وهو مزارع يبلغ 56 عاما وعضو في المكتب الوطني لـ”الجمعية من أجل زراعة مستدامة”، أن الأمر يتطلب “وعيا، وأن يغير جميع المواطنين أنماط حياتهم قليلا، أو حتى كثيرا، لمحاولة الحد من التأثير المناخي”.
وأعربت الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا تونبرغ عن دعمها المتظاهرين، قائلة عبر شبكات التواصل الاجتماعي “في هذا الصيف وحده، توفي أكثر من 8000 شخص في فرنسا بسبب موجة الحر، واحترق ما لا يقل عن 500 ألف هكتار من الغابات في الاتحاد الأوروبي”.
ومن المنتظر أن تقدم وزيرة التحول البيئي مونيك باربو للحكومة في 30 سبتمبر خطة وطنية للتكيف مع التغير المناخي.

































اترك تعليقاً