الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة تُحمل المسؤولية التاريخية لمجلس النواب في تأخير المناصفة وعدم تجريم العنف السياسي ضد النساء
أش بريس/ فجرعلي
أعلنت الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة عن مسؤولية مجلس النواب التاريخية في تأخير المناصفة، وعدم تجريم العنف السياسي ضد النساء.
ونقل بلاغ للحركة، توصلت “أش بريس” بنسخة منه اليوم الخميس، أنه في الوقت الذي ينكب فيه مجلس النواب على دراسة وتقديم التعديلات حول مشاريع القوانين المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، تبرز بالواضح أحد الإشكاليات الكبرى التي تضعف المسلسل الديمقراطي ببلادنا والمتمثلة في عدم وجود إرادة سياسية لتفعيل المناصفة وحماية النساء من العنف السياسي داخل مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب ، رغم وضوح التوجهات الدستورية وارتفاع مطالب الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة منذ شهر غشت.
وأضافت أنه رغم مرور أكثر من 14 سنة على التنصيص الدستوري على المناصفة في الفصل 19، فإن الصمت التشريعي الواضح والجلي يظل سيد الموقف في البرلمان، مما يؤكد استمرار منطق التردد، وعدم الرغبة في تحويل التزامات المغرب الحقوقية إلى تدابير تساهم في تمكين سياسي حقيقي للنساء.
بالموازاة، أكدت الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة، مواصلة ترافعها من أجل التأكيد على أن أي إصلاح انتخابي، لا يضمن إدماجا فعليا للمناصفة في الولايات والوظائف الانتخابية، مسجلة أنه إصلاح مبتور لا يكرس الديمقراطية التمثيلية والمساواة الفعلية، ومشيرة إلى أن غياب آليات لحماية النساء الفاعلات في الحياة السياسية من مختلف الأشكال المتصاعدة للعنف السياسي هو وصمة عار على جبين التشريع الانتخابي.
وفي هذا الإطار، حملت الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة المسؤولية التاريخية لمجلس النواب عن عدم تفعيل المناصفة والتنصيص عليها في مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، مشيرة أيضا ، إلى عدم تجريم العنف السياسي ضد النساء في المنظومة الانتخابية التشريعية، وغياب تدابير وآليات للحماية والرصد ومتابعة مرتكبيه، علاوة على عدم إرساء والتنصيص على آليات مؤسساتية للمراقبة والتقييم ولضمان تشريع منصف ودامج وخال من التمييز ويمكن من قياس التقدم المحقق في تفعيل المساواة بين الجنسين.


































