بوكوس:مسوغات تحتم على المؤسسات المعنية تعميم وتجويد تدريس الأمازيغية
شكل “تدريس اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين: جدلية التعميم والتجويد” موضوع يوم دراسي نظمته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الأربعاء بالرباط.
وتوخى هذا اليوم الدراسي تسليط الضوء على موضوع تدريس اللغة الأمازيغية ورهانات تطويرها في المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، أن هناك مجموعة من المسوغات التي تحتم على المؤسسات المعنية تعميم وتجويد تدريس الأمازيغية، منها على الخصوص، العناية الملكية بالأمازيغية بوصفها “مكونا أساسيا للثقافة الوطنية، وتراثا زاخرا، شاهدا على حضورها في كل معالم التاريخ والحضارة المغربية” .
وأضاف بوكوس أن المسوغ الثاني يتمثل في كون الأمازيغية لغة رسمية أقرها دستور المملكة لسنة 2011، في حين يتمثل المسوغ الثالث في كون الأمازيغية لغة يؤطرها القانون 26-16 الذي بموجبه تم تحديد مراحل تفعيل طابعها الرسمي وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية .
ولفت عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إلى أنه لتجاوز المعضلات الراهنة في مجال تدريس الأمازيغية، يتعين تعميم تدريسها وتوظيف الأطر التربوية الكافية وتكوينها تكوينا ناجعا وإعداد المناهج والبرامج والحوامل الورقية والرقمية، وكذا المستلزمات التي تلائم المعايير والمقاييس المعتمدة لدى ذوي الاختصاص والخبرة في مجال علوم التربية وديداكتيك اللغات، والمشهود لهم بذلك وطنيا ودوليا.
ويتوزع برنامج هذا اليوم الدراسي على ورشتين، الأولى تتناول تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين، في حين تنكب الورشة الثانية على مسألة تجويد تدريس اللغة الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين.

































