البرلمانية الحركية تتساءل عن وجه الخطورة التي تحملها إجابتها حول استقالة المرابط

أش بريس/ زينب أبو عبد الله

 تساءلت البرلمانية الحركية فاطمة كعيمة مازي عن نوع الخطورة التي تحملها إجابتها عبر ” فيديو” يتداوله بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلته عنه بعض وسائل الإعلام الإليكترونيه، مفاذه أنها سئلت عن غياب خديجة أم البشائر المرابط  عن لقاء تواصلي  نظمه حزب الحركة الشعبية بشراكة مع صندوق الدعم يوم 25 يوليوز الماضي بالجديدة، لدعم وتعزيز تمثيلية النساء في الاستحقاقات المقبلة.

 البرلمانية الحركية، أجابت في إطار النقاش الذي فتح على هامش اللقاء ” أن السيدة المرابط  الرئيسة السابقة لجمعية النساء الحركيات،  قدمت استقالتها كما تتبعنا ذلك عبر وسائل  من الجمعية ومن جميع هياكل الحزب.

أنظر الفيديو

وتابعت البرلمانية في تصريح ل “أش بريس” أين وجه الخطورة لا سيما وأن المكتب الوطني لجمعية النساء الحركيات، سبق أن اعتبر في بيان وزع على وسائل الإعلام، أن استقالة خديجة المرابط من الجمعية ، قرار شخصي لم يحترم لا المسطرة، ولا الهيئة، خاصة وأنها لم تشارك  لا المكتب  ولا أي عضو  بقرار استقالتها سواء قبل أو بعد تقديم الاستقالة،وقال إن سلوك للرئيسة السابقة لجمعية  النساء الحركيات، خروج عن الأدبيات السياسية وأخلاقيات الالتزام  بالرجوع لهياكل الحزب.

البرلمانية الحركية، أكدت أن  عمل جمعية النساء الحركيات مستمر و برنامجها سيطبق وفق ما اتفق عليه بين عضواته اللواتي أجمعن على إسناد مهمة التنسيق الوطني  “لي”  إلى حين انتخاب رئيسة جديدة رغم تشويش المشوشين والحاقدين، مضيفة أن تماسك النساء الحركيات متواصل، ويحضرن للتحديات المقبلة في تضامن وانسجام،  مؤكدة  تشبث و دعم التام و اللا مشروط لحزب الحركة الشعبية، ومشددة أن  قطاع المرأة  الحركية سيظل الذراع  الموازي للحزب في كل مبادراته من أجل ترسيخ و تكريس دور المؤسسات  لخدمة المصلحة  العليا للبلاد.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail