زاكورة تتدارس سبل تنمية القطاع الفلاحي وتأهيل الواحات
انعقد، الثلاثاء بمقر عمالة إقليم زاكورة، اجتماع تشاوري لتدارس سبل تنمية القطاع الفلاحي بالإقليم، وآفاق تأهيل الواحات وتثمين مؤهلاتها الاقتصادية.
وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، بحضور ممثلي مصالح لاممركزة وسلطات محلية ومهنيي الفلاحة، مناسبة لتبادل الآراء حول سبل النهوض بالمنظومة الواحية وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التقلبات المناخية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لفلاحي الإقليم لإغناء النقاش حول التحديات التي يواجهونها في مزاولة أنشطتهم الفلاحية والحلول التي يتعين اعتمادها لتحسين وضعية الواحات وصغار الفلاحين، في إطار مقاربة تشاركية توفق بين متطلبات التنمية الفلاحية وضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكدت مختلف المداخلات ضرورة التنسيق الوثيق بين مختلف الأطراف المعنية بالمناطق الواحية، من أجل تعزيز التحسيس بالاستعمال العقلاني للموارد المائية وتشجيع الممارسات الداعمة لفلاحة مستدامة قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.
وتميز هذا الاجتماع بعرض قدمه ممثل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي حول وضعية الموارد المائية بإقليم زاكورة، إضافة إلى تقديم برنامج تأهيل وتهيئة واحات الإقليم للفترة 2026-2029.
ويتضمن هذا البرنامج، الذي رصدت له ميزانية قدرها 130 مليون درهم ويروم إرساء نماذج واحية مهيكلة ومستدامة، تجديد نخيل التمر وحفر آبار جماعية وتحديث أنظمة الري. كما يشمل اقتناء معدات فلاحية وتهيئة مسالك قروية لفك العزلة عن المنطقة وتنشيطها.
وبذلك، يروم البرنامج المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، مع الحفاظ على الموارد المائية واستدامة النشاط الفلاحي وتعزيز قدرة الساكنة المحلية على مواجهة التحديات المناخية والبيئية.
































اترك تعليقاً