توتر تحت قبة البرلمان.. احتجاجات تحالف اليسار تتواصل بعد إعلان انتخاب أحمد التويزي وتنتهي بمغادرة نوابه

أش بريس/ زينب أبوعبد الله

لم تخل الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس مجلس النواب من التوتر، مساء اليوم الثلاثاء، إذ سرعان ما تحولت لحظة الإعلان عن النتائج إلى مشهد احتجاجي، بعدما عبر نواب تحالف اليسار عن رفضهم للطريقة التي جرى بها تدبير طلبهم المتعلق بتوضيح موقفهم من التصويت.

فبمجرد الكشف عن نتائج الاقتراع، حاول أعضاء التحالف التدخل من أجل تسجيل ملاحظاتهم بشأن الحصيلة المعلنة، غير أن عدم تمكينهم من نقطة نظام دفعهم إلى رفع احتجاجهم داخل القاعة، قبل اتخاذ قرار الانسحاب من الجلسة.

وتعود خلفية الواقعة إلى خلاف بشأن كيفية التعبير عن الامتناع عن التصويت، وما إذا كان ينبغي إبرازه بشكل مستقل ضمن النتائج، أم أن الأوراق الفارغة أو غير المستوفية لشروط التصويت تندرج ضمن الأوراق الملغاة.

وفي خضم هذا النقاش، كان انتخاب أحمد التويزي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، قد حسم بحصوله على 220 صوتا، مقابل 59 صوتاً لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي، فيما بلغ عدد الأوراق الملغاة 90 ورقة.

وأعادت هذه اللحظة إلى الواجهة مسألة تدبير الخلاف داخل المؤسسة التشريعية، خصوصا خلال الجلسات التي تتطلب ضبطاً للمساطر واحتراما لحق النواب في إبداء ملاحظاتهم.
كما أظهرت أن تفاصيل إجرائية مرتبطة بالتصويت قد تتحول إلى محور مواجهة سياسية عندما تختلف مكونات المجلس بشأن طريقة احتساب الأصوات أو إعلان النتائج.

وبين الإعلان عن رئيس جديد للمجلس والاحتجاج الذي رافق هذه العملية، انتهت اللحظة الانتخابية على وقع خلاف بشأن تسجيل المواقف السياسية، في انتظار ما قد يثيره هذا النقاش من تفاعلات داخل المؤسسة التشريعية.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴