نتائج الإنتخابات التشريعية 2026 بعيون قادة الأحزاب الوطنية

استخلاص الدروس ومواصلة الدينامية الجديدة

قال الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، إن الحزب، بعد الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء، “سيعمل على استخلاص الدروس اللازمة، ومواصلة الدينامية الجديدة التي انخرط فيها، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو أساليب التواصل والتأطير والعمل الميداني”.

وأضاف أوزين، أن “الرهان اليوم يتمثل في ترسيخ خطاب سياسي يجمع بين الجرأة في طرح القضايا، والعقلانية في التحليل، والواقعية في تقديم البدائل، بما يعزز ثقة المواطنات والمواطنين في المشروع الحركي، ويفتح أمام الحزب آفاقا إيجابية في أفق الاستحقاقات التشريعية لسنة 2031”.
بالمازا شدد أوزين على أن “التحدي الحقيقي لا يقتصر على تدبير نتائج الاقتراع، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة بناء الثقة، وإقناع الكتلة الناخبة التي لم تشارك بأن صوتها قادر على إحداث الفرق”، معتبرا أن “العمل السياسي الجاد والمحاسبة الديمقراطية وتقديم البدائل الواقعية يمكن أن تشكل جميعها مدخلا لتحسين الأوضاع والاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين”.

وسجل، من جهة أخرى، أن “فهم العوامل التي صنعت النجاح الانتخابي، واستخلاص الدروس من المواقع التي لم يحالفنا فيها التوفيق يشكلان مدخلا أساسيا لتطوير الأداء الحزبي وتجديد النخب وتعزيز الحضور الترابي”.

وخلص إلى أن الديمقراطية لا تختزل في يوم الاقتراع، بل تبنى باستمرار من خلال الثقة والمصداقية والإنصات والقدرة على الوفاء بالالتزامات.
وحصل حزب الحركة الشعبية على 29 مقعدا، حسب النتائج المؤقتة التي أعلن عنها وزير الداخلية.

المرحلة تقتضي التركيز على انتظارات المواطنين

من جهته، قال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إن المرحلة التي تلي الاستحقاقات التشريعية تقتضي الخروج من منطق التنافس الانتخابي والتركيز على انتظارات المواطنات والمواطنين.

وأوضح بركة، في تصريح للصحافة عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية ليلة الأربعاء الخميس، أن المرحلة المقبلة تستدعي العمل والتعبئة لمواجهة التحديات الكبرى، مسجلا أن هذه التحديات تتطلب تعبئة شاملة لمختلف القوى الحية بالبلاد.
وأكد، في هذا الصدد، أن “حزب الاستقلال سيواصل أينما كان موقعه، العمل لما فيه مصلحة الوطن والمواطن”.
وبخصوص النتائج المحققة في هذه الانتخابات، أعرب بركة عن اعتزازه بالثقة التي وضعها المواطنون في حزب الاستقلال، موجها الشكر إلى مناضلات ومناضلي الحزب ومرشحاته ومرشحيه على المجهودات التي بذلوها خلال هذه الاستحقاقات.
كما عبر عن اعتزازه ببقاء الحزب ضمن الأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي، مهنئا الأحزاب بالنتائج التي حققتها.
وكان حزب الاستقلال قد حل في المرتبة الثالثة في النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية بحصوله على 65 مقعدا.

النتائج جاءت دون التطلعات والانتظارات

من جانبه، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله إن النتائج التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأربعاء “مخيبة للآمال” وجاءت دون التطلعات والانتظارات.
وأوضح بنعبد الله، في تصريح للصحافة، أن “الحزب كان يتوقع تحقيق نتائج أكثر تقدما، بالنظر إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها طيلة السنوات الخمس الماضية في صفوف المعارضة، وقيامه بالعديد من المبادرات الرامية إلى كشف ثغرات العمل الحكومي”.
من جهة أخرى، اعتبر بنعبد الله أن التوجه العام للتصويت “يعكس ردا شعبيا على فشل الحكومة في الاستجابة للانتظارات الأساسية للمواطنات والمواطنين”، مشيرا إلى أن عملية الاقتراع جرت عموما في ظروف عادية بفضل العمل الذي قامت به السلطات.
وعزى بنعبد الله النتائج المحصل عليها من طرف الحزب، بالأساس، إلى تدني نسبة المشاركة، مؤكدا أن حزب التقدم والاشتراكية كان يلح على ضرورة المشاركة المكثفة.
واشار إلى أن المكتب السياسي للحزب سيعقد اجتماعا لتعميق التحليل في هذه المعطيات، وتحديد خياراته وتوجهاته المستقبلية.
وحصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا حسب النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي تصدرها حزب الاصالة والمعاصرة بـ 97 مقعدا.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴