ظاهرة “إل نينيو” تهدد إنتاج الحبوب والثروة الحيوانية
قد تواجه بوتسوانا ارتفاعا حادا في أسعار المواد الغذائية وخسائر كبيرة في الثروة الحيوانية، إذا أدت ظاهرة “إل نينيو” المرتقبة بين أكتوبر 2026 ومارس 2027 إلى ارتفاع درجات الحرارة وتراجع التساقطات، وفق دراسة جديدة.
وتتوقع هذه الدراسة، التي أعدتها الباحثة أوراتيل جويس ليسيابيتو، من برلمان بوتسوانا، تراجع إنتاج أهم الحبوب بنسبة 43.5 في المائة، في سيناريو يشهد ارتفاعا بنسبة 5 في المائة في متوسط درجات الحرارة وانخفاضا بنسبة 25 في المائة في التساقطات.
وقد ينخفض إنتاج الذرة الرفيعة إلى نحو 16,008 أطنان، مقابل 5,650 طنا فقط من الذرة.
وسيؤدي هذا التراجع في العرض المحلي إلى ارتفاع كبير في الواردات، مع احتياجات تقدر بـ214,350 طنا من الذرة و126,843 طنا من القمح.
وستتجاوز نسبة الاعتماد على الواردات 97 في المائة بالنسبة إلى هاتين المادتين، فيما سترتفع نسبة الاعتماد على واردات الذرة الرفيعة من 7.3 إلى 47.63 في المائة.
وحذرت الدراسة من أن البحث عن كميات إضافية من الحبوب في ظل الجفاف الإقليمي قد يعرض بوتسوانا لارتفاع الأسعار العالمية وتكاليف النقل، فضلا عن احتمال فرض دول مجاورة قيودا على التصدير.
كما سيتأثر قطاع تربية المواشي بشكل كبير، إذ قد ينفق، في سيناريو معتدل، نحو 148,622 رأسا من الأبقار، أي بنسبة نفوق تبلغ 15.9 في المائة، فيما قد يرتفع العدد إلى 195,359 رأسا، أي 20.9 في المائة، في سيناريو شديد.
وأوصت الدراسة، على الخصوص، بإبرام عقود سريعة لتأمين إمدادات الذرة البيضاء والذرة الرفيعة، وتعزيز مخزونات الأعلاف، وإعادة تأهيل الآبار، وتشجيع التخفيض المبكر لأعداد قطعان الماشية.
كما دعت إلى زيادة الاستثمار في البذور المقاومة للجفاف، والري الموضعي، والزراعة الذكية مناخيا، والتأمين الفلاحي.
































اترك تعليقاً