زابيري ضمن 5 وجوه جديدة في تشكيلة “أسود الأطلس”لتصفيات أمم إفريقيا 2027
كشف مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي الخميس عن تشكيلة من 29 لاعبا استعدادا لتصفيات أمم إفريقيا 2027، وضمت خمسة لاعبين جدد تقدمهم المهاجم المتألق مع راسينغ سانتاندر الإسباني ياسر زابيري.
ولفت زابيري (21 عاما) الأنظار بشكل لافت في “لا ليغا” هذا الموسم بتسجيله ستة أهداف في ست مباريات آخرها في مرمى برشلونة حامل اللقب (2-7) الأربعاء عندما دخل بديلا، وقبلها ثلاثية في مرمى إلتشي وثنائية في مرمى ديبورتيفو ألافيس.
وكان زابيري أحد الأوراق الرابحة للمدرب وهبي في مونديال تحت 20 عاما في تشيلي الخريف الماضي عندما توج “أشبال الأطلس” باللقب للمرة الأولى في تاريخهم، إذ توج أفضل هداف في البطولة (5 أهداف بينها ثنائية في المباراة النهائية) مشاركة مع ثلاثة لاعبين.
كما نال زابيري الكرة الفضية لأفضل لاعب فيها، خلف مواطنه مهاجم واتفورد الإنكليزي عثمان معما، صاحب الكرة الذهبية والغائب عن تشكيلة المنتخب.
ومن بين الوجوه الجديدة أيضا مهاجم أندرلخت البلجيكي توفيق بن الطيب البالغ 24 عاما، والذي استفاد على غرار زابيري، من غياب مهاجم أولمبياكوس اليوناني أيوب الكعبي الغائب عن الملاعب بسبب كسر في ساقه.
كما وج ه وهبي الدعوة للمرة الأولى إلى الواعدين لاعب وسط شالكه الألماني سفيان الفوزي (24 عاما)، ولاعب وسط أياكس أمستردام الهولندي عبد الله وزان (17 عاما)، إلى جانب حارس مرمى ستيوا بوخارست الروماني علاء بلعروش (24 عاما).
وعاد مدافع رين الفرنسي عبد الحميد أيت بودلال الى التشكيلة التي كان ضمنها في نهائيات كأس الأمم الإفريقية أواخر العام الماضي ومطلع الحالي في المملكة.
كما عاد جناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، ومدافع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد، بعد تعافيهما من إصابة أبعدتهما عن مونديال 2026 على وشك انطلاقه.
واستعان وهبي بخدمات ركائزه الأساسية التي ساهمت في بلوغه ربع نهائي المونديال، وفي مقدمتها القائد أشرف حكيمي، وحارس المرمى المخضرم ياسين بونو، وهدافه في كأس العالم إسماعيل صيباري.
ويغيب بسبب الإصابة أيضا المدافعان شادي رياض (كريستال بالاس الإنكليزي) ويوسف بلعمري (الأهلي المصري) وشمس الدين طالبي (سندرلاند الانكليزي).
وغاب لاعب الوسط سفيان أمرابط الوافد حديثا الى أياكس، والذي أعلن قبل أسابيع قراره عدم الدفاع عن ألوان المنتخب، طالما يشرف على تدريبه وهبي.
وأكد المدرب في مؤتمر صحافي الخميس إن امتلاك أمرابط لتاريخ مميز مع المنتخب لا يعني حصوله على امتيازات، مشددا على أن المكانة داخل المنتخب يجب أن ت فرض من خلال ما يقدمه اللاعب فوق أرض الملعب.
وأضاف “أمجاد الماضي لا تكفي.. الامتيازات تنتزع فوق الملعب، الماضي يمنحك الاحترام وليس الامتياز”.
ويلعب المغرب مع الغابون في 25 أيلول/سبتمبر الحالي في الرباط، ثم يحل ضيفا على ليسوتو في 29 منه في مدينة بلومفونتين الجنوب إفريقية ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضا النيجر، قبل أن يلتقي مع غانا وديا في الرابع من أكتوبر في مدينة طنجة.


































اترك تعليقاً