الكرخي: “أحداث سبتة” لا يمكن لها أن تزعزع المسار التنموي الواعد المملكة

أش بريس/ الرباط

أكد الشاعر والإعلامي العراقي المقيم في هولندا، محمد الأمين الكرخي أن الأحداث الأخيرة في مدينة سبتة لا يمكن لها أن تزعزع ما حققته المملكة من تطور حضاري ومجتمعي، داعياً إلى قراءة منصفة لواقع المغرب وإنجازاته، وذلك في رد على بعض القراءات التي تبخص انخازات المملكة  بربطها  بما جرى من هجرة جماعية نحو سبتة المحتلة.

بالموازاة، تحدث الشاعر والإعلامي العراقي في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “فيس بوك”، عن عمق الروابط التي تجمع المثقفين العرب بالمغرب، مستعرضاً خلاصة تجربته في زيارة المملكة بانتظام منذ عام 2009 بمعدل أربع سفرات في العام الواحد، مشيدا بما وصفه بالشعب المتسامح والبلد الذي يشهد وتيرة متسارعة ومبهرة من التطور، ولافتاً إلى أن هذه الحقائق الراسخة لا تتعارض مع طموح بعض الشباب في خوض تجربة الحياة في أوروبا، وهو طموح مشروع تتشارك فيه مختلف شرائح الشباب في سائر البلدان العربية.

وأبرز المتحدث في شهادته أن خريطة رحلاته امتدت من تازة إلى طاطا، مروراً بالداخلة وتيغسلين والرشيدية والريصاني وبني عمار وزرهون، مؤكداً أن المغرب منحه أعظم تجليات التسامح والتعايش السلمي المبني على الاحترام المتبادل.

وقال الكرخي إن عمله الصحفي أتاح له إجراء حوارات مثمرة مع شخصيات ثقافية وفنية تتمتع بمعرفة عميقة بالبعدين الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع المغربي، مضيفا أنه إلى جانب حضوره المستمر في الفعاليات الثقافية في المغرب، يشرف على مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومهرجان ميزوبوتاميا الشعري الدولي في لاهاي، وللمغرب حضور راسخ في كليهما.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail