رئيس الوزراء الإسباني يزور سبتة في ظل تدفق المهاجرين
وعبر نحو 40 ألف شخص خلال الأيام القليلة الماضية الحدود بين المغرب وسبتة، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة الإسبانية الجمعة.
وأعلنت إسبانيا تعزيز حضورها الأمني في سبتة عبر إرسال أفراد من قواتها المسلحة، بعدما عبر الآلاف من المغرب بشكل مكثف ومفاجئ. وقال مسؤولون محليون إنهم يواجهون حالة طوارئ إنسانية واجتماعية.
وأفادت الحكومة الإسبانية بأن سانشيز سيزور معبر تاراخال الحدودي برفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا الجمعة.
وتشكل سبتة ومليلية المنفذين البريين الوحيدين لأوروبا على القارة الإفريقية.
وسار المهاجرون في شوارع سبتة وهم يشكرون الشرطة الإسبانية ويرددون “وداعا يا المغرب، مرحبا إسبانيا”.
وبدا أن الشرطة والحرس المدني في سبتة لم يتدخلوا كثيرا، رغم أن بعض الضباط حاولوا توجيه الوافدين إلى مركز استقبال المهاجرين المحلي.
ولم تصدر السلطات المغربية بعد أي بيان رسمي بشأن تدفق المهاجرين، غير أن مصدرا مغربيا رسميا قال، إن البلدين أجريا مباحثات بشأن القضية.
ويعيد تدفق المهاجرين التذكير بأزمة العام 2021 حين وصل أكثر من 10 آلاف مهاجر إلى سبتة قادمين من المغرب خلال يومين، مستغلين تخفيفا للمراقبة الحدودية من جانب الرباط خلال أزمة دبلوماسية بين البلدين.































