ندوة تناقش كرة القدم النسوية كرافعة للريادة والمساواة والتمكين
وركزت هذه الندوة المنظمة بمبادرة من مؤسسة “HEM Business and Engineering School” وبشراكة مع مؤسسة “كونراد أديناور”، وعرفت مشاركة خبراء ومتدخلين في هذا المجال، على استعراض دور كرة القدم والرياضة عموما في تعزيز الريادة وتمكين المرأة داخل المجتمع.
وفي هذا الصدد، أكدت المديرة العامة لمؤسسة “HEM Business and Engineering School”، بشرى باي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموضوع الذي تناولته الندوة يكتسي أهمية بالغة، لاسيما في ظل إنجازات كرة القدم النسوية و”لبؤات الأطلس”، والتي تحمل رسالة قوية حول الدور المحوري للمرأة المغربية في مختلف المجالات.
وأبرزت أن تنظيم هذه الندوة يندرج في إطار الجهود المبذولة لدعم وتطوير ممارسة كرة القدم النسوية، مضيفة أن الهدف يتمثل في تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بكرة القدم النسوية، بما يساهم في إعداد الخلف.
من جانبه، أكد الممثل المقيم لمؤسسة “كونراد أديناور” بالمغرب، ستيفن هوفنر، أن الهدف من هذا اللقاء هو إبراز مواضيع من قبيل إدماج النساء عبر الرياضة، باعتبارها رافعة مهمة لإطلاق مشاريع مختلفة للجمعيات والمجتمع المدني لفائدة النساء.
وأوضح أن الرياضة عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص، من شأنها تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها النساء والعمل على رفعها، بما يعزز ريادتهن وتمكينهن.
بدورها، سجلت المستشارة الخبيرة في الإعلام والتواصل لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم، هيام بنحمو، أن الإستراتيجية الوطنية لتطوير كرة القدم النسوية والجهود الكبيرة التي بذلها المغرب، توجت بالارتقاء بمستوى تنافسية المنتخبات الوطنية.
وأشارت إلى أن العمل الذي قام به المغرب يتجاوز المنتخبات الوطنية، لييشمل قاعدة ممارسة كرة القدم النسوية من خلال تحسين ظروف ممارسة اللاعبات الشابات داخل الأندية والعصب ومراكز التكوين.
وتعد الطفرة التي تشهدها كرة القدم النسوية بالمغرب ثمرة رؤية واضحة لدور المرأة في المجتمع، وكذا لمساهمة الرياضة في تعزيز ريادتها وتمكينها.

































