مشاركة متميزة للمغرب في “معرض أبوظبي للتمور”
تشهد الدورة الثانية عشر من “معرض أبوظبي للتمور”، المقامة ضمن فعاليات النسخة الثالثة من “الأسبوع العالمي للغذاء” (من 06 إلى 08 أكتوبر الجاري، مشاركة مغربية متميزة بستة أجنحة تضم أصنافا متنوعة من أجود التمور التي يتم إنتاجها داخل المملكة.
ويمثل المغرب في هذا المعرض، الذي تنظمه “جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي” التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة، مجموعة من التعاونيات والمؤسسات المتخصصة في إنتاج التمور في المملكة، تهدف من خلالها إلى التعريف بقطاع التمور، وإبراز تنوعه، وجودته، والبحث عن شركاء لتسويقه.
وتجسد المشاركة المغربية في فعاليات “معرض أبوظبي للتمور” عمق وجودة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب والإمارات في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الأمن الغذائي، كما تؤكد حرص المملكة على تعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات ضمن تظاهرة دولية توفر منصة لتسليط الضوء على الابتكار الفلاحي.
وأكد ممثلو عدد من التعاونيات المغربية أن مشاركتهم في هذا المعرض الدولي تتيح لهم الفرصة لعرض وترويج منتجاتهم من التمور، مبرزين أن هذا الحدث الدولي يعد فرصة سانحة للتشبيك وتبادل التجارب والخبرات مع مشاركين وعارضين من سائر أنحاء العالم.
وتنعقد هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع مجموعة (أدنيك)، بالتزامن مع “الأسبوع العالمي للغذاء” و”معرض أبوظبي الدولي للأغذية”، بما يتيح فضاء متكاملا يجمع المنتجين والمصنعين والمصدرين والمشترين والخبراء ومقدمي التقنيات والحلول الزراعية والغذائية.
ويشكل هذا التزامن فرصة لتعزيز التكامل بين قطاع النخيل والتمور ومنظومة الغذاء الأوسع، وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة والتقنيات، بما يدعم جودة المنتجات وقدرتها التنافسية ووصولها إلى أسواق جديدة.
ويعد المعرض أبرز حدث دولي متخصص في صناعة التمور بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتيح للجهات العارضة فرصة استعراض منتجاتها واكتساب خبرات وتجارب وتعزيز حضورها في السوق العالمي، كما يشكل منصة عالمية تجمع كبرى الشركات والعاملين في قطاع زراعة وإنتاج وتجارة التمور، بهدف دعم زراعة النخيل وتعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع التمور، عبر تسليط الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات لتعزيز استدامة هذا القطاع الحيوي.
وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عبد الوهاب البخاري زائد، أن وصول المعرض إلى دورته الـ 12 يعكس التطور الذي شهده قطاع النخيل والتمور، الذي يمتلك فرصا كبيرة للاستفادة من الابتكار الزراعي والتصنيع الغذائي والاقتصاد الدائري والتقنيات الحديثة، بما يساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد وتعظيم القيمة الاقتصادية للتمور ومخلفات النخيل.
وأضاف أن المعرض لم يعد مساحة لعرض منتجات التمور فحسب، بل أصبح ملتقى مهنيا لسلسلة القيمة المتكاملة، بدء من الإنتاج الزراعي، ومرورا بالتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، ووصولا إلى التصدير والتقنيات والحلول المبتكرة، وهو ما يعزز دوره في تطوير القطاع ورفع قدرته التنافسية.
تجدر الإشارة إلى أن معرض أبوظبي للتمور يعرف، في دورته الثانية عشر، مشاركة 95 جناحا يمثلون 12 دولة منتجة ومصنعة للتمور، تمثل طيفا واسعا من منتجي ومصنعي ومصدري التمور حول العالم، انطلاقا من رؤية تجعل الابتكار الزراعي رافعة للأمن الغذائي والاستدامة.



































اترك تعليقاً