الدورة ال 16 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في أكتوبر
وسيلتئم في هذا المؤتمر رفيع المستوى، الذي ينظم كل أربع سنوات، رؤساء دول وحكومات، ووزراء، والمتوجون بجائزة نوبل، وممثلو منظمات دولية، وفاعلون في المجتمع المدني وخبراء وازنون. وستنعقد هذه الدورة تحت شعار “تشكيل المستقبل: دفع التحول الاقتصادي من أجل التنمية العادلة والشاملة والمستدامة”.
وينظم هذا الحدث الدولي السنوي في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي مرحلة من التوتر تتجسد في حالة عدم اليقين بخصوص مستوى نمو التجارة العالمية، والارتفاع العام في الدين، والظرف المناخي الاستعجالي وكذا تفاقم حجم الفوارق. وتسعى الدورة 16 للمؤتمر إلى تقديم منصة متعددة الأطراف من شأنها بحث الحلول العملية، وجعل التجارة رافعة للازدهار المشترك، لاسيما في البلدان الأكثر هشاشة.
وفي السياق نفسه، أكدت ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة للأونكتاد، أن “التنمية ليست ترفا بل ضرورة”. وأضافت أن الأونكتاد، الذي يضم 195 دولة عضوا يمثل أكبر قوة تعبئة بين المنظمات المعنية بالتجارة، وهي قوة تكتسي اليوم طابعا حيويا في اقتصاد عالمي متشظ . ويتموقع الأونكتاد الذي يروم تعزيز تنمية شاملة ومستدامة من خلال التجارة، اليوم كفاعل رئيسي في السعي إلى إيجاد توازن اقتصادي دولي جديد.


































