بعد مقتل مهاجران مغربيان بالبرد..رئيس فيدرالية المغاربة باسبانيا يناشد الجمعيات الإسلامية بفتح المساجد في وجهة “الحراكة المغاربة”

أش بريس/ الرباط

عبرت فيدرالية الجمعيات المغربية باسبانيا عن حزنها الشديد لمقتل مهاجران مغربيان، غير نظاميان، في عقدهما الثالث كانا بدون مأوى يوم الاثنين (11 يناير) بسبب موجة البرد القارس التي تعرفها إسبانيا، مؤكدة استعدادها لتقديم مجموعة من الخدمات العاجلة للمهاجرين المغاربة غير النظاميين الذين بدون ماوى.

وفي هذا السياق ،قال محمد الادريسي رئيس فيدرالية المغاربة باسبانيا،إن أعضاء الفيدرالية مستعدون لتقديم يد العون لإخوانهم المغاربة وخصوصا في هذه الظروف المناخية التي تعرفها شبه الجزيرة الايبيرية.

وأضاف الإدريسي أن الفيدرالية أنشات خلية أزمة في  مختلف جهات إسبانيا، ستواصل عملها باستمرار لمواكبة الجالية المغربية، عبر تقديم المساعدات الضرورية لهم لمواجهة الأحوال الجوية القاسية التي تعرفها إسبانيا.

كما شدد الإدريسي، أيضا، على ضرورة انخراط المساجد والبالغ عددها 1632 مسجدا في هذه المبادرة الانسانية العاجلة ، مبرزا أن فتح هذه المساجد للمهاجرين بدون مأوى في هذا الظرف بالذات،من شأنه أن يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة الإنسانية التي اطلقتها الفيدرالية.

تجدر الإشارة إلى أن مهاجرين مغربيان، توفيا بسبب موجة البرد القارس التي تعرفها المنطقة، خاصة وأنهما يعيشان بلا مأوى وينامان في الشارع.

وتداولت وسائل الاعلام الإسبانية أن المعنين بالأمر أحدهما يدعى أمين من مواليد الدار البيضاء، جاء إلى برشلونة نهاية التسعينيات وكان متزوجا وله أطفال، فيما يدعى الثاني محمد وهو من مواليد مدينة الحسمية جاء من إيطاليا قبل بضعة أشهر.

ووفق المصدر ذاته فإن الرجلين المتوفيان ليلتي الأحد والاثنين قضيا الليتين في العراء، الأول في ساحة، بجوار سوق “Barceloneta”، حيث تم العثور عليه ميتا في وقت مبكر من صباح الاثنين، والثاني في حديقة سيوتاديلا، الذي توفي بعد ظهر تفس اليوم.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail