في منتدى بعمان..الغراس يؤكد على أهمية اعتمادحلول مبتكرة في ترجمة الديمقراطية

أش بريس/ علياء الريفي
أكد محمد الغراس (عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ونائب رئيس الأممية اللبرالية)على أهمية اعتماد الحلول مبتكرة في ترجمة الديمقراطية والحرية، ومواجهة التحديات الملحة في مختلف المجالات بما يتلائم مع متطلبات المرحلة.
وأبرز الغراس في مداخلته خلال مشاركته عن بُعد في المنتدى السنوي ” الإبتكار في السياسة” التي انطلقت أشغاله اليوم السبت بعمان، أهمية اعتماد تقنيات الاتصال الجديدة لتشكيل تحالفات قوية بين مؤيدي الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قائلا :”نعلم جميعًا أن المعرفة قوة، وأن التعليم في صميم هذه القوة. وكقادة سياسيين ومؤيدي المثل الليبرالية ونشطاء المجتمع المدني ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، نحتاج إلى أن نفهم أن غرس هذه القوة في عقول الشباب ، السيبل الأساسي لتشجيعهم على الإخراط الفعلي والقوي في تدبير الشؤون العامة “.

القيادي الحركي، الذي سجل أن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، التي قلصت من حريتنا في الحركة، وفرضت علينا الاعتماد على تقنيات الاتصال الجديدة لإنجاز للعمل والدراسة، وللتواصل مع زملائنا في العمل، وعائلاتنا القريبة والبعيدة وجيراننا، مضيفا صرنا نسير أمورنا عن بُعد، طالب شبكات الأحزاب الليبرالية بأن تكون بالفعل قوة سياسية حقيقية يمكنها اقتراح بدائل عملية ومبتكرة للطرق القديمة في ممارسة السياسة، وذلك عبرخلق مساحات افتراضية للحوار وتبادل الأفكار، داعيا إلى الاستخدام المكثف لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال (الرسائل النصية ، والرسائل ، وتبادل المعلومات ، والتعبئة لأسباب خيرية ، إلخ) فضلا عن إنشاء منصة على الإنترنت لمؤيدي الليبرالية لتبادل الأفكار وتبادل القضايا الملحة والتفكير في السياسات العامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأردف القيادي الحركي مسترسلا:”بصفتي قياديا سياسيًا ، فالتجربة أثبتت لي أن الطرق القديمة لممارسة السياسة ليست مستدامة وأن استثمارًا جديدًا حقيقيًا في الأساليب المبتكرة للوصول إلى المجتمعات وتثقيف الجمهور والتواصل، هو السبيل الوحيد والأنجع لتعزيزالارتباط بالسياسة “.
وتابع المتحدث قائلا:” من واجبنا اليوم كسياسيين إعادة ابتكار طرقنا في ممارسة السياسة، وتعلم كيفية الاستفادة القصوى من النفوذ الذي توفره لنا تقنيات الاتصال الجديدة من أجل زيادة جاذبية المشاركة السياسية بين الشباب، وخاصة النساء، وكل من فقد الثقة في العملية السياسية”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتدى، الذي تمتد أشغاله على مدى يومين، ويشارك فيه أزيد من 60 سياسيا وخبيرا وأكاديميا ومن المجتمع المدني ووسائل الأعلام، من مختلف دول العالم، يركز في نسخته التي انطلقت من عمان على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات السياسية الملحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقا، وينظمه مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقا، لمؤسسة فريدريش ناومان، يسعى إلى بناء منصة تواصلية للخبراء والجمهور على حد السواء.


وسيناقش الحدث ثلاثي الأبعاد عبر الانترنيت خمسة مواضيع ملحة وهي، الإبتكاروقوة التشبيك وإعادة التفكير في السياسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال الأفريقية، والابتكار والشركات في منطقة المتوسط والذكاء الأصطناعي والجعرافيا السياسية وسلامة المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فضلا عن الإبتكاروالنوع الإجتماعي مع التركيز عل أساليب تحفيز التغيير في المنطقة.

يذكر أن المنتدى الذي شارك فيه من المغرب وفدين عن حزبي الحركة الشعبية والإتحاد الدستوري، أجمع العديد من المتدخلين على أهمية الإبتكار في تقنية التواصل، مشيدين أيضا بمبادرة حزب الحركة الشعبية بإحداث أول أكاديمية سياسية بالمغرب بطريقة مبتكرة تعتمد التكوين الحضوري ومنصة رقمية توفر الولوج من مختلف ربوع العالم للفاعلين السياسيين خاصة الشباب والمرأة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail