” المستشارين” يسائل الحكومة حول سبل أجرأة مضامين الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان

أش بريس/أبو لينا

قرر مكتب مجلس المستشارين، في اجتماعه اليوم الإثنين ( الموافق لـ12 أكتوبر 2020 )، برئاسة رئيس المجلس  عبد الحكيم بن شماش،  التداول في موضوع “خطط الحكومة لتنزيل مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية 2020-2021” ، وذلك في سياق  الجلسة الشهرية المخصصة لأجوبة  رئيس الحكومة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة  المقررة يوم 3 نونبر  المقبل. وأكد المكتب بأنه يضع ضمن أولوياته، الاشتغال على التوافق حول مقاربة مبتكرة ومتجددة لعقد الجلسات الشهرية المقبلة لمساءلة رئيس الحكومة.

في السياق ذاته، قرر مكتب مجلس المضي قدما في تسريع وتيرة اشتغال مجموعة العمل الموضوعاتية  التي شكلها المجلس بهدف بلورة تصور شمولي حول إصلاح التغطية الاجتماعية، حيث دعا المكتب المجموعة إلى الاجتماع يوم  غد الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 على الساعة الثانية عشر زوالا، من أجل انتخاب رئيس ومقرر لها ووضع برنامج عملها، وفق أحكام النظام الداخلي ذات الصلة.

على مستوى التشريع، قرر مكتب المجلس دعوة رؤساء اللجان الدائمة إلى الاجتماع يوم غد الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 على الساعة الواحدة بعد الزوال، من أجل الوقوف على وضعية دراسة مشاريع ومقترحات القوانين المحالة على المجلس.

كما وافق مكتب المجلس على جدول أعمال جلسة الأسئلة الشفهية ليوم  غد الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 على الساعة الثالة بعد الزوال.

وعلى صعيد تنظيم سير أشغال المجلس في ظل استمرار تفشي جائحة كورونا، اتخذ المكتب قرارا بمواصلة العمل بالتدابير الاستثنائية التي تم إقرارها، بتشاور مع رؤساء الفرق والمجموعة البرلمانية ورؤساء اللجان الدائمة، خلال دورة أبريل المنصرمة، في انتظار بلورة تصور تكميلي بشأن سير أشغال الجلسات العامة وأشغال اللجان الدائمة بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2021.

وكان  رئيس  مجلس المستشارين  و أعضاء المكتب، توقفوا في مستهل اجتماع  اليوم عند مضامين ورسائل الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس  بمناسبة افتتاح السنة التشريعية 2020-2021، حيث أشاد   الرئيس و أعضاء المكتب بالرؤية الشاملة التي طرحها الخطاب الملكي بخصوص مواجهة تداعيات كورونا، عبر إطلاق أوراش إصلاحية كبرى، وعلى رأسها ورش إحداث صندوق محمد السادس للاستثمار الاستراتيجي، وورش تعميم التغطية الاجتماعية على المواطنات والمواطنين.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail