العنصر والغراس: الأكاديمية الشعبية فضاء للتكوين السياسي ولدمقرطة التأطير في إطار “تمغربيت”

أش بريس/ زينب أبو عبد الله

في خطوة استباقية، هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، قام حزب الحركة الشعبية بإنشاء الأكاديمية الشعبية التي اعتبرها محند العنصر الأمين العام للحركة الشعبية ،فضاء للتكوين والتأطير السياسي( شاهد الفيديو)


كما أفاد بلاغ صادر عن الاجتماع العادي للمكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية عقد يوم الأربعاء 7، عن بعد، برئاسة الأمين العام للحزب محند العنصر، ‏خصص للتداول حول مستجدات المرحلة إقليميا ووطنيا، إلى جانب قضايا مرتبطة بالشأن الداخلي للحزب، توصلت ” أش بريس” بنسخة منه، أن مؤسسة الأكاديمية الشعبية الموازية للحزب، ستشكل إضافة نوعية في مجال التأطير والتكوين والدراسات ‏باعتبارها فضاء ماديا ورقميا يوضع رهن إشارة مختلف هيئات الحزب المختصة في مجال الإشعاع الفكري والتأطيري.
وأبرز البلاغ، أنها تشكل، أيضا، لبنة هامة تندرج في إطار تفعيل التوجهات الملكية السامية المتعلقة بدعم الكفاءات الحزبية السياسية في مجال التفكير والتحليل وإنتاج الدراسات.

تجدر الاشارة إلى أن انشاء الأكاديمية الشعبية، وفق تصريح خص به محمد الغراس، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية والمسؤول عن المشروع ل ” أش بريس”:”يأتي استجابة للتوجهات الملكية السامية في خطابيه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشر1918و افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة(2019)وكذا المادة 43 من النظام الداخلي للحزب القاضية بإحداث المرصد الحركي للظرفية السياسية والاجتماعية، وذلك لدمقرطة التأطير في إطار “تمغربيت”(شاهدالفيديو).

وأضاف الغراس أن من أهدافها دعم الحزب للإطلاع بدوره الدستوري وتنزيل التوجيهات الملكية السامية للأحزاب السياسية فيما يخص تكوين و تأطير المواطنين وتحديث آليات و وسائل وقدرات الهيئات السياسية على إنتاج الأفكار والمبادرات.

وعلاوة على أنها توفرفضاء ماديا ورقميا يوضع رهن إشارة كل مكونات الحزب وعلى وجه الخصوص المرصد الحركي للظرفية السياسية والاجتماعية والمنتدى الجامعي الحركي والجامعة الشعبية والمنظمات الموازية،يضيف الغراس ، أنها تعمل على إنشاء بوابة رقمية للتأطير عن بعد، و إنشاء استوديو متعدد الاستعمالات، وتسجيل تكاوين، ندوات، محاضرات، حوارات ، وإنشاء فضاء يسمح بتنظيم ورشات و تكاوين بمستوى عالي من الجودة؛ وإعداد برنامج سنوي لتكوين المناضلات و المناضلين باستعمال أحدث الوسائل التقنية.
وتابع المتحدث أن مشروع الأكاديمية يتم تنزيله بدعم وشراكة من حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية “في في دي” الهولندي بالخصوص وبدعم إضافي من منظمة فريدريش نومان للحرية الألمانية.

يذكر أنه تم تخصيص فيلا تابعة للحزب كفضاء للأكاديمية مع تجهيز فضاءات للتكوين والندوات والاجتماعات، واستوديو متعدد الاستعمالات حيث سيخصص لبرامج تكوين عن بعد، وعقد لقاءات، وتلفزة الحزب الإلكترونية،وكذا إحداث فضاء رقمي “الشبكة الليبرالية المغربية للموارد الرقمية”؛ و إنتاج الموارد الرقمية والسمعية البصرية؛ و إطلاق الدورات التكوينية والندوات عن بعد.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail