احصائيات رسمية..غالبية العاملين المغاربة لا يستفيدون من التغطية الصحية والتقاعد

أظهرت إحصاءات رسمية الثلاثاء ضعف الحماية الاجتماعية للعاملين في المغرب، حيث لا يستفيد غالبيتهم من خدمات التغطية الطبية والتقاعد، بينما لا يرتبط أكثر من نصف الأجراء بعقود عمل مع اصحاب العمل.

وقالت المندوبية السامية للتخطيط في بيان تناول أوضاع سوق العمل العام الماضي، إن معدل العاملين الذين يستفيدون من التغطية الصحية لا يتعدى 24,1 بالمئة، موضحة أن غير الحاصلين على شهادات دراسية هم الأكثر حرمانا من هذه الخدمة وخصوصا في البوادي.

ولا يتجاوز معدل العاملين المستفيدين من نظام للتقاعد 22,4 بالمئة وهو متدن أكثر في الأرياف، بينما يرتبط 54,9 بالمئة فقط من الأجراء مع مشغليهم بعقود عمل، بحسب المندوبية وهي هيئة الإحصاءات الرسمية بالمغرب.

وتعزف الغالبية العظمى من العاملين المغاربة عن دخول نقابات أو منظمات مهنية بنسبة 95,3 بالمئة. في حين يعمل أكثر من 40 بالمئة منهم “لساعات مفرطة”، بحسب المصدر.

ولفت البيان أيضا إلى ضعف مستوى تأهيل العاملين في المغرب حيث لا يحمل أكثر من نصفهم (55,4 بالمئة) شهادات دراسية، ولا يتعدى معدل حاملي الشهادات العليا 14,9 بالمئة.

وفضلا عن ضعف الحماية الاجتماعية للعاملين والخدمات العامة، تمثل البطالة والفوارق الاجتماعية تحديات رئيسية في المغرب، بحسب تقارير رسمية محلية ودولية.

واستقر معدل البطالة في المملكة العام الماضي بحدود 9,2 بالمئة من 35 مليون مغربي، وهي منتشرة أكثر وسط الشباب.

وعين الملك محمد السادس أواخر العام الماضي لجنة عهد إليها صوغ نموذج تنموي جديد يعمل على الحد من الفوارق الكبيرة في المملكة، التي شهدت في السنوات الأخيرة حركات احتجاجية على خلفية مطالب اجتماعية.

وتعقد اللجنة من ذاك لقاءات مع أحزاب سياسية ونقابات لاستطلاع آرائها حول النموذج التنموي الجديد المرتقب الإعلان عنه في يونيو.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail