الهلالي يؤكد استعداد المغرب لانجاح الإقصائيات القارية طوكيو 2020

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو ،إدريس الهلالي، أن كل الظروف مهيأة لإنجاح الإقصائيات القارية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، والتي ستحتضنها مدينة الرباط في الفترة ما بين 21 و25 فبراير.

وأضاف إدريس الهلالي، خلال ندوة صحفية مساء الجمعة بالرباط لتسليط الضوء على استعدادات المغرب لاحتضان هذه الإقصائيات، أن التحدي يكمن في إقامة إقصائيات ناجحة سواء على مستوى التنظيم أو النتائج، مشيرا إلى أن الجامعة عملت بجهد من أجل أن تحظى بشرف تنظيم هذه الإقصائيات خاصة أنها كانت تتنافس مع مصر وكوت ديفوار.

وقال إن المغرب حظي بشرف استضافة هذا الحدث الرياضي بفضل الثقة التي وضعها فيه أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، ولكونه مؤهل لتنظيم مثل هذه التظاهرات على الصعيدين الدولي والإفريقي، بالنظر لجودة البنيات التحتية الرياضية التي يتوفر عليها، والتي تخوله تنظيم بطولة العالم والمنافسات الأولمبية القادمة.

من جهة أخرى، أشار ادريس الهلالي إلى أن 30 دولة ممثلة بأزيد من 100 ممارس وممارسة أكدت إلى حد الآن مشاركتها في هذا العرس الرياضي القاري.

وأوضح أنه بالموازاة مع الإقصائيات الخاصة ستقام التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو في رياضة الباراتايكواندو ، التي تشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية،حيث ستعمل الجامعة على تأهيل أربعة ممارسين أيضا ذكورا وإناثا.

من جانبه، أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للتايكواندو ،محمد الداودي، أن احتضان المغرب للإقصائيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020 يعتبر تحديا رفعته الجامعة خاصة وأن المغرب كان الصيف الماضي قبلة إفريقية بامتياز بمناسبة احتضان المملكة لدورة الألعاب الإفريقية والتي كانت ناجحة بكل المقاييس.

وقال إن الرهان بالنسبة للجامعة والإدارة التقنية الوطنية يتمثل في تسجيل العلامة الكاملة من خلال تأهيل أربعة رياضيين لدورة طوكيو ، خاصة أن رياضة التايكواندو الوطنية كانت حاضرة في الدورات الأولمبية منذ اعتمادها رسميا في دورة أثينا 2000.

أما المدير التقني الوطني ،فليب بويدو، فأشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي للتايكواندو يتشكل من أبطال شباب يبلغ متوسط أعمارهم 19 سنة، ما يعني أن لديهم حظوظ كبيرة لتحقيق نتائج جيدة في دورة طوكيو وأيضا في دورة باريس 2024 ، موضحا أن العناصر الوطنية بدأت الاستعدادات لهذا الحدث الدولي منذ ثلاث سنوات، بغية تحقيق نتائج إيجابية في طوكيو ، حيث خضعت لتداريب جدية وشاقة، علما بأن هذا المنتخب مصنف في صدارة الترتيب الإفريقي على مستوى الذكور والإناث والترتيب العام.

وشدد على أن الهدف من خوض غمار الإقصائيات الإفريقية ليس فقط الظفر ببطاقة التأهل إلى الأولمبياد الياباني، ولكن أيضا من أجل انتزاع إحدى الميداليات سواء في طوكيو أو باريس.

وخلص المدير التقني الوطني إلى أن طموح الادارة التقنية هو تأهيل أكبر عدد من الأبطال، حيث يشارك أربعة ممارسين من كل بلد (إثنان في فئة الذكور ومثلهما في فئة الإناث).

يذكر أن أربعة عناصر من المنتخب الوطني في أوزان مختلفة ذكورا وإناثا سيتبارون في هذه الإقصائيات من أجل انتزاع بطاقات التأهل لدورة طوكيو المقررة الصيف المقبل، فضلا عن أربعة ممارسين في فئة الباراتايكواندو سيبحثون بدورهم عن بطاقة الحضور في اليابان.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail