المغربي بنعمر يتحدث عن تجربته السياسية

أش بريس/ متابعة

قال، الفاعل الجمعوي والباحث بماستر الدبلوماسية الموازية بمالقا/ إسبانيا وماستر الحكامة وسياسة الجماعات الترابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان إلياس بنعمـــر، (قال) إن توليه مهمة نائب رئيس مجلس الشباب مكلف بالشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الاستشاري للشباب بمدينة تطوان، جاء بفضل مجهوداته الذاتية، وعمله من داخل هذه الهيئة، التي تم إحداثها من طرف جماعة تطوان لتعزيز المشاركة المواطنة والديموقراطية التشاركية والحكامة داخل الجماعة.

وأضاف المتحدث أن علاقته ببعض الشركاء وخاصة بكل من جامعة والجماعة الترابية لمالقا الاسبانيتين أتاحتا له الفرصة للمشاركة في بعض الأنشطة التي تنظمها المؤسستين ودفعه للترشح لهذا المنصب، كما أن ثقة أعضاء المجلس بشخصي، يقول بنعمر، حفزني أيضا لتحمل هذه المسؤولية، هذا بالإضافة إلى التشجيع والدعم الذي نتلقاه من عدد من المؤسسات الدبلوماسية كالقنصليات والسفارات وجامعة مالقا التي نتواصل معها ونراسلها ونتلقى منها أجوبة تثمن عملنا وتعبر عن استعدادها لتبني مبادراتنا كشباب طموح يقود دفة الدبلوماسية الموازية المكملة للدبلوماسية الرسمية.

ويردف بنعمرمضيفا أن تمكنه من اللغات الأجنبية سمح له كذلك بربط عدد من الشراكات، وستساعده دراسته التي يباشرها بجامعة مالقا في ذلك أيضا، خاصة وأن التخصص الذي اختاره له علاقة بالتعاون الدولي والدبلوماسية الموازية.

وعن نشاطه الجمعوي،يشير بنعمرإلى أنه يركز بالخصوص على مجال البحث العلمي، خاصة وأننا طلبة باحثين بالجامعة نعمل على خلق التوازن بين الدراسة النظرية والعمل التطبيقي أو الممارسة من خلال تنظيم عدد من الملتقيات والندوات والأيام الدراسية لمناقشة مواضيع مرتبطة بالسياسات العمومية، والأوضاع السياسية داخل بلدنا، يستطرد بنعمر، وأيضا الانفتاح على صناع القرار العمومي الوطني والترابي لمشاركتنا المستجدات السياسية والقانونية لفهم واقع الممارسة والتدبير العمومي وإكراهاته عن قرب، والمساهمة في إرجاع الثقة في المواطنين عامة والشباب خاصة في العمل السياسي ببلادنا، على اعتبار أن الطالب الشاب هو مستقبل البلاد، وهو مطالب بالمواكبة والاطلاع على كل المستجدات، لكون الجامعة هي المحتضنة والمنتجة لصناع القرار العمومي مستقبلا.

بنعمـــــر، سجل في هذا الصدد، أن هناك دعم للأنشطة التي ينظمها الطلبة، وذلك عبر الشراكات الخاصة التي تعقد مع عدد من الجهات المحتضنة كالجامعة والجماعات الترابية والشركات الخاصة وغيرها،وتساهم في تمويل أنشطتنا التي هي عبارة عن ندوات أو ملتقيات أو أيام دراسية حيث يتكلف الشركاء بتوفير كل مستلزمات نجاح النشاط العلمي أو الثقافي ولا نتلقى منهم الأموال مباشرة، يؤكد بنعمر.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail