اختتام فعاليات منتدى الريف للسياحة والتنمية بالحسيمة

اختتمت الأحد فعاليات الدورة الأولى من منتدى الريف للسياحة والتنمية، المنعقدة تحت شعار “نحو تنويع مداخل التنمية المحلية : إدماج الموروث الثقافي في السياحة نموذجا”، بحضور ومشاركة العديد من الأكاديميين والأساتذة الباحثين إلى جانب مهنيي قطاع السياحة والمؤسسات ذات الصلة وممثلي بعض المجالس المنتخبة.

وعرف المنتدى تنظيم مجموعة من الجلسات الموضوعاتية على صلة بشعار الدورة، الذي اختار إدماج الموروث الثقافي في السياحة كمدخل للتنمية المحلية، حيث تطرق المحاضرون إلى سبل الترويج السياحي للموروث الثقافي، والإضافات التي يمكن ان يقدمها للسياحة والتنمية بصفة عامة.

كما تناول المشاركون دور المؤسسات “ذات الصلة” بالسياحة وسبل وضع خطط التقائية لتفعيل الترويج السياحي للموروث الثقافي، إضافة الدور الذي يمكن أن تلعبه المجالس المنتخبة في إدماج الموروث الثقافي ضمن مداخل التنمية المحلية، ودور مهنيي السياحة في الترويج السياحي للموروث الثقافي.

وأكد المشاركون في المنتدى على ضرورة تشكيل قناة تداول دائمة تشمل مختلف المتدخلين في القطاع السياحي ومواكبته بالنقاش الأكاديمي والمهني، إضافة إلى ضرورة تدخل الجهات الوصية لحماية الموروث الثقافي وإدماجه في القطاع السياحي بغية تحقيق التنمية المنشودة، وخلق تظاهرات ثقافية وفنية وعلمية من شأنها تدعيم القطاع السياحي والترويج له.

وكان حفل افتتاح المنتدى، الذي جرى بدار الثقافة مولاي الحسن، قد تميز بتكريم الكاتب والديبلوماسي المغربي محمد الخطابي، والذي تخللته وصلات من فن السماع والمديح من أداء مجموعة سيدي جمال عمار، التي أتحفت الحاضرين بمقاطع من مدح خير البرية.

وشهد برنامج هذه الدورة، المنظمة من قبل ملتقى شباب الألفية للسياحة والتنمية وبدعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة ومساهمة المجلس الإقليمي للسياحة وفاعلين اخرين من القطاعين العام والخاص، تنظيم معرض للمنتجات الفلاحية والصناعة التقليدية، وتنظيم أمسية للتراث الأمازيغي، وزيارة إلى فضاء الذاكرة التاريخية، وتنظيم خرجة لزيارة مجموعة من المواقع التاريخية باسنادة.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail