دكاترة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يحضرون لانتفاضة من أجل تغيير الإطار

أش بريس/ الرباط

عقدت المنسقية الوطنية للدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، الرباط، يوم 11 نوفمبر 2019، جمعها العام السنوي بغية إرساء خطة تستهدف تسوية ملف الدكاترة، وتطعيم مكتب المنسقية الوطنية بأعضاء جدد، وهيكلة المنسقيات الجهوية.

وأفاد بلاغ للمنسقية توصلت ” أش بريس” بنسخة منه اليوم الأحد، أن الجمع الذي اختير له شعار” النهوض بالأدوار الريادية للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين رهين بإنصاف وتسوية وضعية الدكاترة الباحثين العاملين بها” استهل بتقديم أعضاء المكتب للدكاترة الذين حجوا من مختلف جهات المملكة، ورقة تعرف بهذه الفئة التي تضم مديرين وأساتذة مكونين ومتصرفين، وتنجز مهام عدة من قبيل التكوين والتأطير والتدبير، والبحث العلمي والتربوي، والإسهام بكل فعالية في تطوير العرض البيداغوجي والديدكتيكي، وإرساء مسلك الإدارة التربوية بتفان كبير، لكن رغم هذه الأدوار المهمة التي تضطلع بها هذه الفئة، ومرتبتها العلمية وخبرتها الأكاديمية وتجربتها في مجال التكوين والتأطير والبحث التربوي، و انخراطها الصادق والجاد في ورش الإصلاح، فإنها لم تستفد من تسوية وضعيتها في إطار أستاذ التعليم العالي مساعد أسوة بباقي الدكاترة الذين استفادوا من تغيير الإطار داخل المراكز الجهوية.

وبعد أن أشار المصدر ذاته، إلى أن المنسق الوطني نور الدين أمزيان، قدم تقريرا مفصلا يضم المسار الذي قطعه الملف، وأهم مستجداته، والعوامل التي حالت دون تسويته، استمع المجتمعون لمداخلات المتضررين، تمحورت حول تكثيف الجهود من أجل تسوية ملفهم، حيث قدموا مجموعة من المقترحات العملية الكفيلة بتحقيق هدفهم في تسوية ملفهم .

وبعد نقاش عمبق، تم تطعيم مكتب المنسقية بأعضاء جدد يمثلون مختلف جهات المملكة، ويضطلعون بمهمة التنسيق الجهوي.
وخلص البلاغ إلى أن المنسقية الوطنية للدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين طالبت الجهات المسؤولة بالتسوية العاجلة بملف الدكاترة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail