فاعلة جمعوية:عملية تمليك الأراضي السلالية ستفتح للنساء آفاق الانخراط في الاستثمار

أكدت الفاعلة الجمعوية،  خناثة حجيب، اليوم الخميس بسيدي قاسم، أن عملية تمليك الأراضي السلالية ستفتح للنساء آفاق الانخراط في الاستثمار وإنجاز المشاريع المدرة للدخل التي تضمن لهن الاستقلالية والارتقاء بالمستوى المعيشي.

وأوضحت الفاعلة الجمعوية، في كلمة باسم النساء السلاليات خلال حفل نظم بمناسبة إشراف إيفانكا ترامب، مستشارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إطلاق حملة لمواكبة عملية تمليك الأراضي السلالية، في إطار “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة” العالمية، أن عملية التمليك هاته ستتيح للنساء أيضا المشاركة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأبرزت أن هذا المشروع، الذي يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، يتم بمساعدة مؤسسة حساب تحدي الألفية، مسجلة أن الورش يروم تحقيق الازدهار لفائدة نساء العالم القروي.

وكان البرلمان المغربي، بمجلسيه، قد صوت بالإجماع خلال الدورة التشريعية السابقة على ثلاثة مشاريع قوانين تتعلق بأراضي الجماعات السلالية. ويتعلق الأمر بمشروع قانون رقم 62.17 بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها، ومشروع قانون رقم 63.17 المتعلق بالتحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية، وبمشروع قانون رقم 64.17 المتعلق بتغيير الظهير الشريف رقم 1.69.30 الصادر في 10 جمادى الاولى 1389 (25 يوليوز 1969) بشأن الأراضي الجماعية الواقعة في دوائر الري.

تجدر الإشارة إلى أن إيفانكا ترامب،أشرفت على إطلاق حملة لمواكبة عملية تمليك الأراضي السلالية، وذلك في إطار “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة” العالمية التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة.

واطلعت إيفانكا والوفد المرافق لها، خلال هذه الزيارة الميدانية، على استفادة مجموعة من النساء السلاليات من عملية تمليك أراضي الجموع، المشروع الذي جاء تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي يعد ضمن أولويات مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء بالمغرب.

وتعمل مؤسسة حساب تحدي الألفية، في هذا الإطار، على مواكبة المستفيدين من مشروع تمليك حوالي 67 ألف هكتار من أراضي الجموع، بهدف بلوغ 56 ألف مستفيد بمنطقتي الغرب والحوز.

كما أشرفت إيفانكا ترامب، بهذه المناسبة، على حفل توقيع اتفاقيتين بين عدد من الشركاء، رصد لهما مبلغ إجمالي يفوق ستة ملايين دولار، تهمان إجراءات مواكبة المستفيدات من عملية تمليك أراضي الجموع، من خلال توفير تكوينات حول الإنتاج الفلاحي والتسيير المالي ومحو الأمية الوظيفية.

وتدعم هاتان الاتفاقيتان الركيزتين الثانية والثالثة لمبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة، من خلال أنشطة اقتصادية لفائدة النساء في المجال الفلاحي، وتوفير البيئة الملائمة لتمكين النساء من الولوج إلى الملكية.

وتهم الاتفاقية الأولى، التي وقعها كل من عبد الغني لخضر المدير العام لمؤسسة حساب تحدي الألفية بالمغرب و سهام بوجي مديرة النوع والإدماج الاجتماعي بالمؤسسة وجواد باحجي المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، وضع مجموعة من الآليات لتحسين طرق الإنتاج الفلاحي في العالم القروي.

وتشمل الاتفاقية تنظيم حملات وقوافل للتكوين، عبر الجهات، بهدف بناء قدرات الفئات المستهدفة عبر التكوين المهني وتقنيات الإنتاج الفلاحي.

أما الاتفاقية الإطار الثانية، التي وقعها لخضر وبوجي من جهة، ومحمود عبد السميح مدير وكالة محاربة الأمية من جهة أخرى، فتتعلق بوضع مجموعة آليات لتقوية قدرات المستفيدين من التكوينات، وتركز أساسا على برنامج محاربة الأمية الوظيفية، من خلال استعمال وسائل لتسهيل التعليم على امتداد عملية التمليك.

ويتعلق الأمر بعملية مندمجة بين التمليك ومحاربة الأمية والاستشارة الفلاحية.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail