ندوة وطنية حول السياحة القروية وتحديات التنمية المستدامة ببولمان

تحتضن مدينة بولمان، اليوم الخميس بالقاعة الكبرى لعمالة الإقليم، ندوة وطنية حول السياحة القروية، تحت شعار “السياحة القروية وتحديات التنمية المستدامة، تقوية قدرات الفاعلين وإمكانيات دعم النسيج الاقتصادي المحلي”.

وتهدف هذه الندوة، حسب بلاغ للمنظمين، إلى توسيع دائرة النقاش حول المسألة التنموية الترابية بمختلف أبعادها، وذلك من خلال استجلاء عناصر القوة المتوفرة والفرص الممكنة قصد النهوض بالمنظومة السياحية على صعيد إقليم بولمان.

وفي هذا السياق، تراهن هذه المبادرة العلمية، يوضح البلاغ، على مشاركة مختلف الفاعلين في مجال السياحة، من مصالح لا ممركزة للدولة وجماعات ترابية وفعاليات مدنية وقطاع خاص، قصد الإسهام في وضع تصور مندمج لهذا القطاع التنموي الواعد، وذلك وفق مقاربة تشاركية تزاوج بين انشغالات الباحث الأكاديمي وتطلعات الفاعل الترابي، محاولة بذلك رسم معالم سياسة عمومية سياحية ناجعة.

وتنظم الندوة بمبادرة من فريق البحث حول الدراسات الاقتصادية وتحليل التوقعات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ومختبر البحث حول المقاولة والتنمية المحلية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بشراكة مع القطب الجهوي للشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعمالة إقليم بولمان والمجلس الإقليمي لبولمان.

وتتناول الندوة جملة من المحاور، تشمل “التنمية السياحية بإقليم بولمان، الواقع والتحديات”، “الماء والتنوع البيولوجي رافعة لتحقيق تنمية سياحية مستدامة”، “تثمين الموارد الطبيعية للسياحة الجبلية”، “السياحة التضامنية رافعة للتنمية المحلية” ثم “السياحة والخصوصيات الترابية وأدوار الجماعات الترابية”.

ويشرف على تأطير هذه الندوة العلمية ثلة من الأكادميين ومسؤولين على بعض الإدارات الجهوية والإقليمية وفاعلين مدنيين، تتصدرها جلسة افتتاحية تتضمن مداخلات لمختلف القيمين على المؤسسات الداعمة لهذا النشاط العلمي الوازن، ولاسيما عمالة إقليم بولمان والمجلس الإقلمي لبولمان وبقية الشركاء.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail