تجمع مغاربة آسيا والمحيط الهادئ يدين تدنيس العلم الوطني

أعرب تجمع مغاربة آسيا والمحيط الهادئ، عن إدانته بأشد العبارات السلوك “غير المسؤول والشنيع للعناصر الضالة التي اقترفت خلال مظاهرة بالعاصمة باريس يوم 27 أكتوبر، أعمالا غير متحضرة منافية للأخلاق بحرق الرمز الوطني الذي يمثله العلم المغربي”.

وأكد التجمع، في بيان، مؤخرا، معارضته لهذا العمل الشنيع الذي يعد “خيانة كبرى اتجاه المملكة المغربية، والمغاربة، ولا مبرر له، إلا ضرب وجدان شعب بأكمله، والإساءة إلى كرامته وشرفه”.

وأضاف أن هذا العمل يشكل أيضا “انتهاكا صارخا لسيادة المملكة”. وأكد التجمع أنه في “إطار واجبه الوطني سيظل معبأ أكثر من أي وقت مضى من أجل الدفاع عن القضايا الوطنية النبيلة، والتصدي لكل رغبات زعزعة استقرار الوحدة الوطنية، وتقويض السلامة الترابية”.

وذكر بهذه المناسبة أن “المملكة لا تتخلى عن أبنائها”، معربا عن متمنياته الصادقة ب”عودة العناصر الضالة إلى الرشد والحكمة”. وجدد التجمع التأكيد على تشبثه الراسخ بالمملكة، وكذا إخلاصه وولائه لجلالة الملك.

وكان مجلس الجالية المغربية بالخارج قد ندد مؤخرا بقيام بعض الأشخاص بحرق العلم الوطني في مظاهرة بالعاصمة الفرنسية باريس ، معتبرا “هذا العمل الصبياني الجبان مسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه”.

وجاء في بلاغ للمجلس أن “مثل هذه الأساليب المستفزة لن تستطيع المس باللحمة الوطنية والعلاقة الوجدانية التي تربط مغاربة العالم بوطنهم الأم ملكا وشعبا، والتي ما فتؤوا يعبرون عنها في كل مناسبة”.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail